11 -ولم أتَّرِكْ لي رِيْبَةًٍ غير أنني ... وددتُ مُعاذًا كان فيمَنْ أَتَانِيَا
12 -فتصدُقُه النفسُ الخبيثةُ موطني ... ويوُقِنُ بالعَشْوَاءِ أنْ قَدْ رآنِيَا
13 -شَفيتُ غليلي من خُشينة بعدما ... كسوتُ الهذيلَ المشْرَفِيَّ اليمانِيَا
14 [1] أََحَقًّا عباد الله أنْ لَسْتُ رائيًا ... صَحَارِيَ نجدٍ والرياحَ الذَّوَارِيَا
15 -ولا زائرًا شُمَّ العرانين أَنْتَمِي ... إلى عامرٍ يَحْلُلْنَ رملًا معاليَا
16 -إذا ما أتيتَ الحارثياتِ فانْعِنِي ... لَهُنَّ وخَبَّرْهُنَّ أنْ لا تلاقيَا
17 -وقوّد قلوصي في الركاب
(1) 10 - في معجم البلدان:"فإن بقرني سحبل."
11 -في المؤتلف والمختلف، وفي شروح الحماسة: رواية الصدر:"وليس ورائي حاجة غير أنني."وفي معجم البلدان:"ولم أر حاجة غير أنني."ومعاذ: هو معاذ بن كليب بن حزن بن معاوية بن خفاجة بن عمرو بن عقيل، كان يغاور بني الحارث بن كعب، الآمدي، المؤتلف والمختلف، 19؛ الأصفهاني، الأغاني، 54:13 - 55؛ المرزباني، معجم الشعراء، 291؛ العباسي، معاهد التنصيص، 126:1.
12 -في الوحشيات، والتذكرة السعدية، رواية الصدر:"فتصدقه النفس الكذوب بسالتي."العشواء عشواء الليل. وعشوته: ظلماؤه وظلمته.-
13 -خشينة والهذيل: رجلان من بني عقيل كانت لهما فعاورات مع بني الحارث بن كعب، كما يفهم من كلام جعفر.
17 -في معجم الشعراء، يُروى البيت:
وقوِّد قلوصي في الركاب فإنَّها ... ستُضحِكُ مسرورًا وتُبكي بَوَاكيا
القلوص: الفتية من الإبل بمنزلة الجارية الفتاة الحسنة من النساء، وقيل هي الثنيَّة، وقيل: هي ابنة المخاض، وقال العدوي: القلوص: أول ما يُركب من إناث الإبل إلى أن تُثْني، فإذا أثنت فهي ناقة، ابن منظور، لسان العرب، (قلص) .