فهرس الكتاب
أنا الّذي أسهر جرّاها اليومْ .. واللهِ لا أنعمتُ جفني بالنّومْ .. فلحقت به .. وقلت .. يا أبا الطيّب .. ما الأمر؟ وما بالناس اليوم ..
فقال ..
ألا ليت عامي كلَّه كان سبتمبر .. ألا مثل حادي عشره فليكُ النمبر
فعلها أسامة .. ونكّل بالعدوّ وسامه ..
ضرب البنتاغون ومركز التجارة .. حتَّى أسمع الخافقين انفجاره!
ضرب أمريكا بطائرات أمريكا .. دمّرها الله عاجلًا وشيكًا ..
قلت .. وكيف يفعلها؟ وأمريكا أمريكا؟ قال ..
{وما رميت إذ رميت ولكنّ الله رمى}
قلت .. نعم ولكنْ ..
قال .. لا لكن بعد قول الله ..
أم تسأل عن السبب الذي احتال به .. ونال به ما نال به ..
قلت .. نعم وربِّك ..
قال .. ثكِلتك أُمُّك .. أليس قد سمعت قولي ..
الرأي قبل شجاعة الشُّجعانِ ** هو أوّلٌ وهي المحلُّ الثّاني؟
كان الناس يخطفون الطائرات .. ويبتزّون بها في المطارات ..
وكان الخاطفون .. يريدون الحياة ..
فلم يعجز أسامة عن خاطفين يريدون الموت ..
هذه واحدة ..