اخو من اطاع الله
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسوله ..
هذه وقفات، مع بعض الانتقادات على د. سعد الفقيه .. وحركة الإصلاح ..
كنتُ أتردد في نشر شيء من جنسها، لأنّ على المسلمين، أن يتّحدوا في مثل هذا الوقت ضدَّ عدوِّهم الكافر ..
إلاَّ أنَّي وجدتُ الإصلاح، قد انتهوا من الذكاة ..
ثمَّ هم الآن يضربون في ميّت ..
فلا يضرُّ لو انشغلوا عنه قليلًا ..
مع التنبيه .. إلى أنَّ النبي صلى الله عليه وسلَّم .. أنكر على أصحابه يوم أن قاتلوا في الشهر الحرام، مع أنّهم خيرٌ من المشركين، ولا سواءَ، ولا مشاكلة .. بل أصحابه مسلمون، وأولئك مشركون ..
وليس المقام، مقام تعداد حسنات الإصلاح، وذكر جهود د. سعد الإصلاحيَّة العظيمة بحقّ ..
فإنَّ هذا .. أظهر من سيفٍ على علم ..
ولكن ..
الحقُّ أحبُّ إلينا، وأكرمُ علينا .. وموجَبُ المحبَّة في الله، كما هو مقتضى الشهادة لله .. أن يُقال للمخطئ أخطأت .. أيًّا كان، وممّن كان التنبيه والبيان ..
فقد جاء النبي صلى الله عليه وسلّم يهودي فقال: إنّكم تندّدون .. فقام النبي خطيبًا في أصحابه .. وروت الأمّة مقولة هذا اليهودي .. لأنّها من الحقِّ الذي أمرنا بقبوله ..