فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 234

تحذير: قناة العربيّة تبدأ خطّة(ميري)الماسونيَّةَ، مساء غدٍ

اخو من اطاع الله

قرأتُ قبلَ سنواتٍ عدَّةٍ روايةً كتبها أبو عبد الرحمن بن عقيلٍ الظاهريّ سمّاها (حيّ ميري) ، وذكر فيها بداية الماسونيَّةِ، وشيئًا من طرائقِها الخبيثةِ في إغواءِ المسلمينَ .. وحاول أن يوظّف ما كُشف وعُرف من وسائل الماسونيّة بصورةٍ وثائقيَّة. (لم أجد للقصة رابطًا على الشبكة وهي من إصدار دار ابن حزمٍ فيما أحسب) .

وكان من الخطط الخبيثة التي ذكرها في هذه الرواية، ما أعلنت عنه قناة العربية مما سيُبثُّ غدًا.

وقناةُ العربيَّة ..: فرعٌ من شجرةٍ خبيثةٍ زرعها آل إبراهيم .. كما يذكرهُ العارفون بها عن المعلن عنها.

ومن فروعِها: الإم بي سي التي شهد القاصي والداني بانحطاطِها والفسوقِ والعصيان فيها، ودعا عليها كل من فيه دين، وفي وجهه حياء، وفي قلبه غيرة.

ومن فروعِها: جريدة الشرق الأوسط .. التي امتلأت شركًا ووسخًا، فعرفها من سماها: الشر والشرك الأوسخ.

ومن فروعِ هذه الشجرة: إذاعة الإم بي سي الغنائية، بريد الزنا، وداعيةُ الخنا.

ومن فروعِها: إذاعة إم بي سي الإخبارية التي انتهى دورها بإعلان أمريكا انتهاء الحرب على العراق، فعادت غنائيَّةً كأختِها.

نعود إلى روايةِ حيِّ ميري ..

ذكر أبو عبد الرحمن من الخطط الماسونيّة فيه .. الإتيانُ بمُمثّلين من أديانٍ مُختلفةٍ، يتحدّثون عمّا بعد الموتِ، مدّعين أنّهم دخلوه ثمّ نجوا منه، أو اقتربوا من الموتِ ورأوا ما فيه، وكلُّ ما يذكرُونَ من القصصِ يدور على محورٍ واحدٍ: وهو أنَّهم رأوا بعد الموتِ نعيمًا، والغرض من هذه الجلَبَةِ كُلِّها: التشكيك في معتقداتِ المسلم في اليوم الآخرِ، وإيهامِهِ أنّ ما بعد الموتِ نعيمٌ لكلِّ أحدٍ، وأنّ هذا الكافرَ وجدَ من النَّعيم ما يرجوه المُؤمِن.

والمُسلم لا يأخذ عقيدته من وقائعَ وأخبارٍ من مسلمين، فضلًا عن كفّار، واليقينُ بما قالهُ الله لدى من يُؤمنُ بالله أثبتُ وأرسخُ مما ترومُهُ الوسائلُ الصُّهيونيَّة، السعوديَّةُ وغيرُ السعوديّة، الرسميّةُ وغيرُ الرّسميَّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت