فهرس الكتاب
اخو من اطاع الله
الخير كله لنا، وعلى حساب كل مسلم يقتل، ومسلمة ينتهك عرضها، المهم أن يكون لنا الأمن المزعوم، الأحكام تنقلب رأسًا على عقب إذا وصل الأمر إلى بلاد الحرمين .. كما قال عايض القرني: إلاَّ السعودية .. الولاء والبراء يُعقدان على الجنسية السعودية .. والإيمان والأمن والأمان حكر على الجنسية السعودية .. حتى إنك لتجد من يعدد مناقب السعوديين من حيث هم سعوديُّون .. في صورةٍ منكرةٍ شرعًا، قبل أن تكون ممجوجةً عند إخواننا المسلمين الذين لا يحملون هذه البطاقة الملطخة بالمخازي .. التي جناها على المسلمين في بلاد الحرمين، هذه الحكومة العميلة المتولية للكفار أعداء الله ..
وانطلاقًا من هذا .. ومن قول القائل (ارفع رأسك أنت سعودي) رأينا أن نرفع الرؤوس، وأن نعيد النظر في الواقع، وأن نخرج عن حالة الانبطاح العام، فوجدنا أرضنا محتلة، والأمريكان عليهم لعائن الله يسرحون ويمرحون فيها .. وزاد الأمر، فوجدنا أن أرضنا المحتلة قد تحولت إلى قواعد عسكرية للصليب، ثم تضاعف الأمر وتفاقم، فصارت أرضنا منطلقًا لجيوش الصليب التي تحارب الإسلام في أفغانستان، وتقتّل المسلمين في العراق وأفغانستان، بل بلغ الأمر أنّ القيادة العليا، ومركز التحكم والسيطرة لحرب الإسلام انطلق من السعودية؛ فقلنا .. (إلاّ السعوديَّة) ..
كانت هذه بداية مشروع .. (سعودة المشاريع الجهادية) .. فبلادنا الحقيقة بكل خير ليست أقل من غيرها ..
فيحق لها أن ترتوي من دماء الشهداء .. كما ارتوت من دمائهم مشارق الأرض ومغاربها ..
ويحق لها أن تشهد صور البطولة .. ومعاني التضحية .. وألوان الفداء .. التي ازدانت بها معسكرات الجهاد، وجبهات القتال في سبيل الله ..
ويحق لبلادنا .. أن ندافع عنها من الأمريكان المدنسين لها، المحاربين لله على أرضها ..
كيف لا وهي أرض محمد صلى الله عليه وسلم؟
كيف، وقد أوصانا صلى الله عليه وسلم بها، وعهد إلينا بصيانتها، فقال أخرجوا المشركين من جزيرة العرب؟!