اخو من اطاع الله
بسم الله الرحمن الرحيم
· أولًا: لا يقرأ المقال، من حاله كما ذكر ابن القيّم في (إعلام الموقعين 2/ 121) :
(وأي دينٍ، وأي خيرٍ، فيمن يرى محارم الله تنتهك، وحدوده تضاع، ودينه يترك، وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يرغب عنها، وهو بارد القلب، ساكت اللسان، شيطان أخرس , كما أن المتكلم بالباطل شيطان ناطق؟! , وهل بلية الدين إلا من هؤلاء الذين إذا سلمت لهم مآكلهم ورياساتهم فلا مبالاة بما جرى على الدين؟ , وخيارهم المتحزن المتلمظ , ولو نوزع في بعض ما فيه غضاضة عليه في جاهه أو ماله بذل وتبذل، وجد واجتهد , واستعمل مراتب الإنكار الثلاثة بحسب وسعه، وهؤلاء - مع سقوطهم من عين الله ومقت الله لهم - قد بلوا في الدنيا بأعظم بلية تكون وهم لا يشعرون , وهو موت القلوب ; فإنه القلب كلما كانت حياته أتم كان غضبه لله ورسوله أقوى , وانتصاره للدين أكمل) .
· ثانيًا: لا يقرأ المقال أيضًا، من مذهبه كما ذكر الشيخ ناصر الفهد:
"وعلى مقتضى مذهبهم فإن المنتسب للإسلام لو قاد جيوش الصليبيين ضد المسلمين لا يكفر"!!
ثالثًا: جواب السؤال الذي هو العنوان، متوقف على سؤالين:
1 -هل إعانة الكفار على المسلمين كفر؟
2 -هل فعلته السعودية؟
اولا: هل إعانة الكفار على المسلمين كفر؟
ذكر الشيخ ناصر الفهد في كتابه التبيان دلالة الإجماع ذلك، ثم أورد (16) ستة عشر دليلًا من القرآن، مع توضيح دلالاتها، وتفسير معانيها.