لأنه خرج على دولته النصرانيَّة ..
لا ريب أنَّهم سيأتون اليوم .. بآبدة!
فوجدت عنوان محاضرة ..
[إسكات من كذَّب وتمارى .. في كفر الخارجين على حكّامنا اليهود والنصارى] ..
ولا تعليق!
كان صديقي الجندي .. عوّاد
قد أعدَّ لباسه وسلاحه ..
يحلم بالشهادة ..
ويأمل حسنى وزيادة ..
ألا يذبُّ عن دينه؟
ألا يحمي عِرضَه؟
هرع إلى الكتيبة ..
فجاء إلى الضَّابط ..
الذي كشَّر عن أنياب الشفقة!
ضحك في وجهه .. قائلًا ... أفٍّ لك ..
ولكلِّ من ضحك عليك ..
إنَّما جُنِّدتَ لحماية اليهود .. واليوم لا خطر على يهود ..
عُد إلى أمِّك .. يا عوّاد ..
غضب الجندي ..