فهرس الكتاب
وهو يسأل أين المدافعون عن الحمى ..
فتنبّه ..
والتفت يمينًا ويسارًا ..
كان حلم يقظة بغيضًا ..
وعلم الملاَّ عبد العليم أنَّ كلَّ ذلك لم يكن!!
فسجد شاكرًا لله ..
لا يمكن أن يفرح أحد بالواقع الأليم الذي نعيشه ..
إلاَّ أن يرى ما رأيت .. في حلم اليقظة! ..
وتيقّنت أنَّ هذا لا يجري إلاَّ في حلم يقظة ..
لأن الله ناصر دينه ..
ومعزٌّ أولياءه ..
لمّا انتهيت من سردها في المجلس ..
تكلّم شيخنا الملاَّ ناصر ..
قال ..
آلمتنا والله بما ذكرت ..
وسيألم له كلُّ قارئ ..
وربَّما نفع الألم ..
فنحن قوم .. لا نعلم .. حتّى نألم ..
ولكن .. أليس أشدّ ألمًا .. لو وقع عشر معشار ما ذكرت حقيقة!