فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 234

وحدّقتُ فيها!

ثمّ التفت يمينًا ويسارًا ..

لآ أرى إلاَّ الشَّمس أنّى اتّجهتُ!

هكذا أسامة!

لو خرج مرتين في يوم .. لعميت أبصاركم أيُّها الخفافيش!

ولكن حسبكم عمى البصائر ..

لو مرت أمامك ذبابة .. وأنت تفكّر في أمر أهمّ من مملكة الذباب كلِّها ..

لما شعرت بها ..

هكذا الذي ليس أسامة!

عندنا عشرون عامًا ..

رجلان .. ولا سواء ..

بل رجلٌ ولا رجل!!

أحدهما خرج عشر مرات في كل سنة منها ..

أي مائتي مرة ..

والآخر. . خرج عشر مرات .. هي كل ما رآه الناس على الشاشة ..

والناس يذكرون الشَّمس دائمًا ... ولا يذكرون المذكور آنفًا!

دعنا من حديث الكمِّ ..

والكيف .. يدعونا إلى حديث الكيف ..

ماذا .. قال هذا ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت