الصفحة 114 من 122

مؤسسة الأندلس: يقول الشيخ العلامة محمد الأمين بن الشيخ بن مزيد -حفظه الله ونفع المسلمين بعلمه- في بيانٍ له بعنوان: (نصرة لجميع الداعين إلى تحكيم الشريعة بموريتانيا) :"إنه على المسلمين في هذا البلد أن يقفوا بكل قوة في وجه المحاولات القديمة الجديدة الهادفة إلى إلغاء أحكام الشريعة، وعلى كافة العاملين للإسلام في أي موقع من المواقع أن يوحدوا جهودهم من خلال فرض تنفيذ قوانين الشريعة المعطلة وأن يضحوا في سبيل ذلك، فليس من المقبول أن تظل أحكام الشريعة معطلة لا لشيء إلا لأن الدول الراعية لحقوق الشواذ والمنظمات الحامية لحقوق اللصوص والقتلة والمجرمين ترفض أن يتمتع المسلمون بحقوقهم في تطبيق شريعتهم واستقلال تقنينهم وتحريرهم من رق الاستعمار ... إن الشريعة يجب أن تحكم والاستعمار يجب أن يرحل، قال الله تعالى: (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ) ". انتهى كلامه حفظه الله.

الشيخ أبو يحيى الشنقيطي:

تلك الشريعة التي تحفظ للناس دماءهم وحقوقهم وهم فيها سواء، لا فضل لعربيٍ على عجميٍ إلا بالتقوى، تلك الشريعة التي فيها يأخذ المظلوم حقه من ظالمه، تلك الشريعة التي لن يسعد العباد ويسود الأمن والاستقرار وتنتشر الأخلاق والفضائل إلا باتخاذها منهج حياة ومصدر تلق، وإني لأذكركم بوصية العلامة بابا ابن الشيخ سيديا -رحمه الله- حيث يقول:

كن للإله ناصرا * وأنكر المناكرا

وكن مع الحق الذي * يرضاه منك دائرا

ولا تعدّ نافعًا * سواءه أو ضائرا

واسلك سبيل المصطفى * ومت عليه سائرا

أما كفى أولنا * أليس يكفي الآخرا

وكن لقوم أحدثوا * في أمره مهاجرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت