في سقف تلك الغرفة الضيقة، ويستمر الحال على هذه الصورة المتبادلة مرة بمرة أيامًا - وهذا موجود بالسجن الذي أنشأ في مقر الإمارة ببيت الملا محمد عمر بقندهار -
4)تقييد اليد الواحدة في الجدار بقيد قصير وعلى مسافة ارتفاعها 60 سنتمترًا من الأرض، فيبقى على هذه الحال مدة قد تصل إلى ستة أشهر أو أكثر، ولا تفك إلا عند نقله للتحقيق، فلا ينام، ولا يضجع، ولا يقف، ولا يجلس إلا ويده مشدودة إلى الجدار، فيضطر إلى استعمال يده الأخرى فقط في أكله وشربه وحاجته، حيث يكون مكان قضاء الحاجة عبارة عن"سطل"يوضع بجانبه ويُبدل كل 24 ساعة، مع العلم أن الأخ المعتقل قد يبقى عاريًا وعلى هذا الوضع أكثر المدة التي يقضيها في هذه الزنزانة الحالكة.
ومن الصور أيضًا؛ تقييد اليدين مع بعضهما بقيد ضيق ولمدة طويلة قد تصل إلى ستة أشهر.
5)وضع الأخ داخل تابوت خشبي ضيق تفوح منه رائحة كريهة جدًا تؤدي إلى كثرة التقيؤ والغثيان، ثم إغلاقه عليه بصورة محكمة، وتركه يتخبط ويختنق ويتقيأ بداخله ساعات طويلة.
6)انتهاك أعراض بعض المعتقلين بارتكاب فاحشة قوم لوط بهم، والتهديد بها لبعضِ آخرين بالتحرش المستمر، واستخدام الكلام الفاضح الفاحش البذئ.
كما أن بعض الأخوة تم اعتقالهم في منازلهم حيث كانوا مقيمين مع زوجاتهم وأولادهم فانفصلوا عنهم من لحظات الاعتقال الأولى، فمن حينها لا يعرف الأخ الأسير ما هو مصير أهله وأبنائه؟ وهل هم معتقلون معه أم لا؟ فيستغل الصليبيون ذلك بإعلامه والتأكيد له أن أهله وأبناءه عندهم وفي قبضتهم وأنهم سينتهكون - أو انتهكوا - أعراضهم، وأنهم سيأخذون أبناءه إلى دول إباحية وبيئات فاسدة وأماكن مجهولة ليقوموا بتربيتهم وتنشئتهم كما يشاؤون، فيصبح الأخ في عذاب نفسي وصراع داخلي لا يعلم قدره إلا الواحد الأحد، ولا ينفك عنه ذلك إلا حينما يعرف مصير أهله الحقيقي عن طريق بعض السجناء الجدد ممن يعرفهم.
7)الصعق بالكهرباء العالية في المناطق الحساسة من الجسم، وترك السجين في غرفة إنفرادية مقطوعًا عن العالم انقطاعًا تامًا ولمدة طويلة.
ثالثًا؛ بعض السجون التي يستخدمها الصليبيون وصفاتها وأماكنها: