الصفحة 29 من 122

الجلاد الذي يلاحقه ويطارده - وأكثر ما يقع هذا في سجون المرتدين التابعة للصليبيين كالأردن -

وكذلك طريقة الضرب العشوائي الهمجي واللكمات المتواصلة على الوجه والرأس والصدر، وضرب الرأس بقوة وعنف على الجدار مما يؤدي - وكذلك وقع لعدد من الأخوة - لإحداث نزيف في المخ، وتورمات وتشويهات في الوجه، وكسر غضروف الأنف وبعض أصابع اليدين.

3)استخدام الماء البارد في فصل الشتاء القارص، وذلك بعدة طرق ...

منها؛ سكب كميات كبيرة منه على الأخ بصورة مفاجئة ومتكررة، وهو في ملابسه والقيود في يديه ورجليه مع الخنق الشديد بالأيدي والركل والضغط بالأرجل على سائر الجسم.

ومنها؛ استخدامه في غسلهم للأخ العاري بأيديهم التي تطوف على جسمه كاملًا، ثم إرجاعه إلى زنزانته الإسمنتية المظلمة وهو على تلك الحال، فيُترك فيها يرتعش بلا غطاء ولا فراش.

ومنها؛ ملأ"البرميل"بالماء البارد وإدخال الأخ العاري داخله وإغراقه فيه حتى الاختناق ومعاينة الموت، وهكذا مرارًا، حتى أن بعض إخواننا - ثبته الله - كان يصرخ ويقول؛"يا الله ... يا الله ... يارب ... يا رب ..."، فكانوا يردون عليه بسخرية قائلين؛"دع ربك يأتي لينقذك"، فسبحان الحليم الحكيم! ثم يعاد الأخ إلى زنزانته الإسمنتية الباردة وهو يرتجف ويصطفق، ليُترك فيها على حالته تلك، فراشه الإسمنت، وغطاؤه الإسمنت، ولحافه الظلام الدامس.

ومنها؛ ملأ ثلاثة أرباع وعاء بلاستيكي كبير ومرن - كيس - بالماء وإدخال المعتقل به، ثم إغلاقه عليه إغلاقًا محكمًا وتركه يتخبط بداخله، بحيث كلما تحرك قليلًا بحثًا عن الهواء داهمته أمواج المياه التي يَشرق بها حينما تدخل فمَه وأنفًه بقوة، وهلم جرا.

ومنها؛ وضع الأخ داخل زنزانة ضيقة جدًا - 1م × 1م - تحتوي على كشاف ضوئي كبير وقوي وساخن مسلط على الأخ المعتقل وموجه نحوه، ثم تشغيله حتى إذا اكتوى الأخ منه وبدأ العرق يتصبب من جسمه وصارت الغرفة كلها جحيمًا متأججًا، فُتِح عليه الماء البارد فجأة عبر ماسورة ضغط قوية موجهة عليه، فلا ملجأ ولا ملاذ له منها، إذ تكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت