وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (ان عظم الجزاء مع عظم البلاء .. وان الله تعالى إذا أحب قومًا ابتلاهم فمن رضي فله الرضا .. ومن سخط فله السخط) [رواه الترمذي، وقال حسن صحيح] .
ثالثًا: اتضاح الرؤية فيما يتعلق بحكومة"خادم الحرمين الشريفين":
فليس الخبر كالمعاينة .. قال تعالى: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} .
وقال الشاعر:
خذ ما تراه ودع شيئًا سمعت به في طلعة البدر ما يغنيك عن زحل
فلقد وقفنا على حقيقة احقادها وضغائنها على الصحوة وشبابها بما لا يدع مجالًا للشك في علمانيتها وعدائها للتوحيد ..
ولقد وقفنا على هشاشة مخابراتها وتفاهة تفكيرهم .. وفشل أعمالهم مع بداوتهم وحفائهم .. وهذان أمران يطول التدليل عليهما ...
رابعًا: البركة في الوقت:
مما يتيح للمرء هناك الدراسة والمطالعة والحفظ .. ولذا نرى من الاخوة من حفظ القرآن، ومنهم من تعلم أمورًا وأشياء كثيرة: فقيهة ولغوية واصولية .. وغير ذلك كثير ...
خامسًا: الامتزاج والتعارف بين شباب الصحوة:
فهذا يمني .. وهذا سوداني .. وذاك فلسطيني .. وآخر من الجزيرة .. مكة .. المدينة .. الطائف .. فتتضح الافكار .. وتناقش الامور .. وتطرح الآراء .. الأمر الذي ينشأ عنه الصلاح والفلاح ولا غرو فإن في السجن الخير الكثير، والنفع العميم، لما يفتحه الله على المرء من صفاء النفس والذهن وجدية الفكر وحرقة العمل الهادف ...
بقلم؛ سجين من أهل التوحيد، عن مجلة الفجر