9)الخوف من الله وحده.
10)معاينة معية الله العامة والخاصة .. {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} .
11)ما فتحه الله على المرء من قيام ليل .. وتلاوة قرآن .. وذكر واستغفار .. إلى غير ذلك.
12)الاعتصام بحبل الله المتين والعروة الوثقى التي لا تنفصم.
13)التلذذ بطعم الإيمان والصبر والمعاناة والمشقة في سبيل الله.
14)ضرب أروع الأمثال في التعاون على البر والتقوى.
15)حقيقة الولاء والبراء.
16)معنى الحب في الله، والبغض فيه، ومعنى البنيان المرصوص، ومعنى الايثار، ومعنى المجتمع الإسلامي فيما بينك وبين اخوانك.
وغير ذلك كثير مما لا يسعف المجال في تقييده ...
ثانيًا: تكفير الذنوب والخطايا المتضمن علو المنزلة عند المولى جل وعلا:
ذلك انه قد يعكر على الإيمان وصفوه تلك الذنوب التي يقترفها المرء، ولقد جعل الله لتكفيرها ثلاثة أمور: اما ان يغفرها فضلًا منه، واما ان يطهره منها في الدنيا بما يلقاه من الابتلاءات، واما ان يطهره منها في الآخرة بالنار والعياذ بالله، فالجنة طيبة .. لا يدخلها إلا الطيبون الطاهرون ..
وفي الصحيحين عن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم: (ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب .. ولا هم ولا حزن .. ولا أذى ولا غم .. حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها خطاياه) .
وفي البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من يرد الله به خيرًا يُصب منه) بفتح الصاد وكسرها.