وعندما يصح العزم من أصحاب القرار في العهد الجديد على طي صفحات الحاضر والماضي على السواء فإن الإكراهات الخارجية والداخلية أصغر من أن تسبح ضد التيار، وهاهي ذي أمريكا ... وما أدراك ما أمريكا؛ تلوح بالعفو العام في افغانستان والعراق وجوانتنامو وتفرج عن مئات السجناء رغم مشاركتهم في القتال، طلبًا للخروج من مستنقع ما سمي بالحرب على الإرهاب وحفاظًا على ماء الوجه الذي لم يعد فيه ماء، فهل يعجز المغرب كدولة أن يفعل في حقنا نحن المظلومين الأبرياء ما فعلته أمريكا في حق المجاهدين في العالم.
إننا لا نزعم هنا أننا نطالب بصفح أو عفو، إذ العفو يعني عدم المؤاخذة بالذنب، ونحن لا ذنب لنا .. بل نحن الذين يجب على الجلادين أن يطلبوا منا العفو والصفح الجميل .. ولئن فعلوا؛ لوجدونا سماحًا كرامًا .. ولئن لم يفعلوا؛ فالموعد بين يدي الله، وقد يكون في غد قريب أمام أنظار شعبنا المسلم الأبي.
الموقعون:
-محمد الفزازي؛ رئيس جمعية"أهل السنة والجماعة"، خطيب مسجد الداخلة، طنجة (توقيع بخط يده) .
-الحسن بن علي الشريف الكتاني؛ مدرس وخطيب مسجد مكة بسلا، ماجستير من جامعة آل البيت في الفقه وأصوله (توقيع بخط يده) .
-أبو حفص محمد عبد الوهاب بن أحمد رفيقي؛ خريج الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ومدرس وخطيب بمدينة فاس (توقيع بخط يده) .
-عمر بن مسعود الحدوشي؛ خطيب ومدرس للعلوم الشرعية بمسجد بلال ومسجد اكويلما بمدينة تطوان (توقيع بخط يده) .
كان هذا نص الرسالة التي وصلتنا في المرصد الإعلامي الإسلامي من خلف أسوار سجن القنيطرة المركزي بالمغرب ننشرها كما وصلتنا دون زيادة أو نقصان ولا تعليق فالرسالة غنية بالمعلومات وكشف للانتهاكات التي يراها القاريء رأي العين.
حسبنا الله ونعم الوكيل
المرصد الإعلامي الإسلامي
السبت؛ 24 محرم 1426 هـ