الصفحة 12 من 27

غلب الصليب فيقوم إليه رجل من المسلمين فيقتله فيغدر القوم وتكون الملاحم فيجتمعون لكم فيأتوكم في ثمانين راية).

الحديث الثانى: اخرج البخارى من حديث عوف بن مالك قال أتيت النبى صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك وهو في قبة من أدم فقال: (أعدد ستًا بين يدى الساعة: موتى ثم فتح بيت المقدس ثم موتان يأخذ فيكم كقعاس الغنم ثم استفاضة المال حتى يعطى الرجل مائة دينار فيظل ساخطًا ثم فتنة لايبقى بيت من العرب الا دخلته ثم هدنة تكون بينكم وبين بنى الاصفر فيغدرون تحت ثمانين راية تحت كل راية اثنا عشر الفا) .

وقد وقعت وفاة النبى صلى الله عليه وسلم وفتح بيت المقدس ووقع الموتان وهو المرض الشديد، ووقعت استفاضة المال ووقعت الفتنة التى لاتدع بيتا من العرب الا دخلته ووقعت الهدنة بين المسلمين وبنى الاصفر وهم الروم الذين هم النصارى.

وهى التى في الحديث الاول صلحًا امنا والتى كانت بقيام الملك عبد العزيز وماقبله كانت الحروب والاضطرابات، ولعلها الفتنة التى لم تدع بيتا من العرب الا دخلته ويسمونها الناس الى اليوم بالجاهلية، فلم يبق الا ان يقاتل المسلمون والنصارى عدوا من ورائهم ثم يغدر النصارى بالمسلمين ويقع ما أخبر به النبى صلى الله عليه وسلم في الحديث الثالث.

الحديث الثالث: أخرج مسلم رحمه الله عن يسير بن جابر قال: هاجت ريح حمراء بالكوفة فجاء رجل ليس له هجيرى إلا: يا عبد الله بن مسعود جاءت الساعة، قال: فقعد وكان متكئًا فقال: إن الساعة لاتقوم حتى لا يقسم ميراث ولايفرح بغنيمة ثم قال بيده هكذا ونحاها نحو الشام، فقال: عدو يجمعون لأهل الاسلام ويجمع لهم اهل الاسلام قلت الروم تعنى؟ قال نعم، وتكون عند ذلكم القتال ردة شديدة فيشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل فيفئ هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة، ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع الا غالبة فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل فيفئ هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة، ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع الا غالبة فيقتتلون حتى يمسوا فيفئ هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة، فإذا كان اليوم الرابع نهض إليهم بقية اهل الاسلام فيجعل الله الدبرة عليهم فيقتتلون مقتلة، أما قال: لا يرى مثلها، وإما قال: لم يرى مثلها، حتى ان الطائر ليمر على جنباتهم فما يخلفهم حتى يخر ميتا، فيتعاد بنوا الاب كانوا مئة فلا يجدون إلا الرجل الواحد، فبأى غنيمة يفرح او أى ميراث يقسم، فبينما هم كذلك إذ سمعوا ببأس هو أكبر من ذلك فجاءهم الصريخ؛ ان الدجال في ذراريهم فيرفضون ما في أيديهم ويقبلون فيبعثون عشرة فوارس طليعة، قال رسول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت