صلى الله عليه وسلم: إنى لأعرف اسماءهم واسماء ابائهم والوان خيولهم هم خير فوارس على ظهر الارض يومئذ، او من خير فوارس على ظهر الارض يومئذ).
الحديث الرابع: اخرج احد وابو داود وهو صحيح عن معاذ بن جبل رضى الله عنه ان النبى صلى الله عليه وسلم قال: (عمران بيت المقدس خراب يثرب، وخراب يثرب خروج الملحمة، وخروج الملحمة فتح القسطنطينية وفتح القسطنطينية خروج الدجال) .
هذه احاديث اربعة قدمنا لك دلالتها.
وأما التفصيل وتطبيقها على الواقع اليوم فقد فقد فصلناه في رسالة"الفتن"الموجودة ضمن الرسائل السبع، فارجع اليها لتعلم انك اليوم في خطر عظيم، وان ابتليت بالقتال فقاتل على بينة في غير معصية الله.
عن المقداد بن معدى كرب قال: قال رسول صلى الله عليه وسلم (للشهيد عند ربه سبع خصال، يغفر له في اول دفعة من دمه، ويرى مقعده في الجنة، ويحلى حلى الايمان، ويزوج باثنتان وسبعين زوجة من الحور العين ويجار من عذاب القبر ويأمن من الفزع الاكبر، ويوضع على رأسه تاج الوقار الياقوتة منه خير من الدنيا ومافيها، ويشفع في سبعين انسان من اهل بيته) رواه احمد والترمذى وابن ماجة، وهو صحيح.
مسألة خطيرة:
قدمنا لك وجوب طاعة الحكام الذين ثبت لهم الاسلام ماداموا يقيمون الصلاة وإن اظهروا الفسق والفجور، لكن يجب التنبه الى الموقف الذى امرنا النبى صلى الله عليه وسلم ان نتخذه منهم، الا وهو الانكار عليهم فيما يفعلون من الباطل على مراتب الانكار الثلاث الواردة في صحيح مسلم في قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان) ، ولقول الله تعالى: (كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله) ولافرق في ذلك بين الحاكم والمحكوم.
وهؤلاء الحكام الذين ينصرون وينشرون المنكرات وهم مع ذلك يقيمون الصلاة قد ذكر صفتهم النبى صلى الله عليهم وسلم، ان الموقف الذى يجب اتخاذه معهم هو مجاهدتهم على تغير المنكر، وذلك في الحديث الذى رواه مسلم عن النبى صلى الله عليه وسلم: (مابعث الله من بنى إلا كان له من امته حواريون واصحاب يأخذون بسنته ويتقيدون بأمره ثم