المسيطرة في بوليفيا. ربما انشقاق وقد تدعمه الولايات المتحدة لتقويض تطور النظام الديمقراطي التي ستقوم به الأغلبية السكانية الأصلية والقيام بدورها المناسب في الحصول على الحقوق الثقافية والسياسية والسيطرة على الثروات وعلى السياسة الاقتصادية وهكذا. يحدث هذا في أماكن أخرى من العالم لكنه مدهش في بوليفيا.
إن بنك الجنوب خطوة نحو تكامل هذه البلدان. ويمكنه أن يضعف الآي اف ايزوفي الحقيقة تم ذلك. لقد طرد صندوق النقد الدولي من أمريكا الجنوبية وقالت الأرجنتين بصريح العبارة (حسنا نحن خلصنا أنفسنا من صندوق النقد الدولي) ولأسباب وجيهة جدا.
كانت الأرجنتين نموذجا دعائيا لطفل صندوق النقد الدولي واتبعت سياسياته بشدة التي أدت إلى انهيارها الاقتصادي الفظيع. لقد انسحبت من الانهيار ورفضت بشكل قاطع نصائح صندوق النقد الدولي ونجحت في ذلك حيث استطاعت هيكلة ديونها بمساعدة فنزويلا التي تحملت الجزء الأعظم من الديون. وسددت كذلك البرازيل ديونها بطريقتها الخاصة وتخلصت من صندوق النقد الدولي وبوليفيا تتحرك بنفس الاتجاه
إن صندوق النقد الدولي الآن في ورطة لأنه يخسر احتياطاته. كان يعمل بجمع الديون وان أعادت البلدان هيكلة ديونها أو رفضت أن تسدد فسيقع في ورطة. بالمناسبة يمكن للبلدان أن تشرع رفضها التسديد القسم الأكبر من الدين لأنه في الدرجة الأولى غيرقانوني (في رأي على الأقل) . مثلا إن أقرضتك مالا واعرف بأنك مجازفة طائشة لكي احصل على فائدة عالية ثم أخبرتني بعد مدة بأنك لم تعد