ولائها أم هل ستظل مرتاحة باتفاقيتها بعد النووية مع الولايات المتحدة؟
تشومسكي: سوف تسلك الاتجاهين. جزء من هدف الاتفاقية النووية من وجهة نظر الولايات المتحدة هو محاولة تشجيع الهند للانتقال إلى الفلك الأمريكي. لكن الهنود يلعبون لعبة مزدوجة. فهم يحسنون علاقاتهم مع الصين أيضا. علاقات تجارية وعلاقات أخرى وتتحسن الاستثمارات المشتركة. لم يتم قبولها كعضو لكنها عضو مراقب رسمي في منظمة تعاون شانغهاي وهي منظمة صينية في اغلبها لكنها كبيرة ومتطورة ويمكن أن تكون ندا لحلف الناتو وتشمل دول وسط أسيا روسيا بثرواتها الهائلة والصين باقتصادها المتنامي الكبير أما الهند وباكستان مراقبان وقبلت إيران المهمة كمراقب أيضا وقد تنضم إليهم، لكنها استثنت الولايات المتحدة.
أرادت الولايات المتحدة الانضمام كمراقب ورفض طلبها. وأعلنت المنظمة رسميا بأن قوات الولايات المتحدة يجب أن تغادر الشرق الوسط. وهي جزء من تحرك نحو تطوير ما يدعي شبكة أمنية للطاقة الأسيوية وخطوات أخرى سوف تدمج تلك المنطقة وتسمح لها بالانتقال إلى الاستقلال عن السيطرة الامبريالية الغربية لم تنضم كوريا الجنوبية بعد لكنها قد تفعل ذلك وهي قوة صناعية رئيسية ولا تزال اليابان موافقة على القيام بدورها كدولة تابعة للولايات المتحدة لكن لن يوثر
لهذا هناك ثلاث تطورات مركزية تحدث في العالم كله الآن.