الصفحة 146 من 378

بين الجنسين والحركات البيئية وحركات التضامن إلا في العشرين سنة الأخيرة لكنها مبعثرة جدا ومشوشة ففي الولايات المتحدة مثلا لا يدري أهل حي ما بالناس الذين يقومون بنفس العمل في حي آخرمن مدينتهم، لكن ذلك لن يلفي حقيقة التواصل العميق بين هذه الحركات المختلفة.

كلها تناضل من اجل التحرر الإنساني. إنها تحاول تحرير الناس من القيود التي تعيق عيش الحياة الإنسانية مثل نقص الغذاء أو العمل الكريم العوائق التي تفرضها هيمنة العلاقات الاجتماعية أيضا يحثها على ذلك التضامن والتكافل.

أبدت الحركات الحديثة توسيعا هاما لعالمها الأخلاقي وقبل أناس المسؤولية اتجاه قطاعات أوسع من الناس. إن الاهتمام بالناس القبليين الأصليين أمر جديد كما أظهرت الحركة البيئية تضامنا يمتد لأجيال المستقبل وهذا جديد أيضا. هذه التغييرات الأخلاقية تضاهي تلك التي ترافقت مع إلغاء العبودية >

سؤال: كيف ترى العلاقة بين العمل ووقت الفراغ في مجتمع أكثر تحررا؟

تشومسكي: بينت استطلاعات الرأي في الولايات المتحدة وألمانيا وغيرهما أن الناس يقدرون وقت الفراغ ويفضلونه على السلع المادية. لذلك هناك محاولات دعائية رئيسية القلب وعكس ذلك. سبب واحد الصرف أكثر من تريليون دولار سنويا على التسوق في الولايات المتحدة هو محاولة لتقويض ميولنا الطبيعية التي ترغب بوقت فراغ متحرر.

سؤال: كيف تتخيل تطور الحركات الراديكالية في المستقبل؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت