أتحدث عنه الذي يرى بأن الديمقراطية تفضي إلى إنهاء السلطة الخاصة. وقال انه طالما هناك سيطرة خاصة على النظام الاقتصادي فإن الحديث عن الديمقراطية دعابة. وكرر قول ادم سميث بأن السياسة هي ظل الشركات الكبيرة الذي تلقيه على المجتمع. وقال إن إضعاف الظل لا ينفع كثيرا. الإصلاحات لا تفيد وإنما تتركه استبداديا. وهذه أساسا نظرة ليبرالية أصيلة وفكرته الأساسية
كانت بأنك لا يمكن حتى الحديث عن الديمقراطية إن لم يكن هناك تحكم ديمقراطيا بالصناعة والتجارة والمصارف وكل شيء. هذا يعني سيطرة الناس الذين يعملون في المؤسسات والتجمعات
هنالك أفكار اشتراكية تحررية وفوضوية نموذجية تعود إلى عصر التنوير وهي امتداد للآراء الليبرالية التقليدية التي تحدثنا عنها سابقا، ويمثل ديوي هذه الأفكار في الفترة الحديثة كما فعل ذلك برتراند روسل الذي انحدر من بيئة مختلفة لكن جذورها تعود إلى عصر التنوير فهما المفكران الرئيسيان في القرن العشرين كله اللذان اشتهرت أفكارهما بقدر ما اشتهر به ادم سميث. وذلك مؤشر على مدى الكفاءة التي كان عيها النظام التعليمي ونظام الدعاية اللذان دمرا ببساطة حتى إدراكنا لخلفيتنا الثقافية المباشرة الخاصة بنا >
ديفيد بارزامان: في نفس المحاضرة, أعدت صياغة ما قاله روسل عن التعليم وقلت بأنه عزز الفكرة التي ترى بأن التعليم يجب أن لا ينظر إليه كشيء يشبه ملء إناء بالماء بل كعون لوردة تنمو بطريقتها الخاصة.
نعوم تشومسكي: تلك هي أفكار القرن الثامن عشر. لا اعرف إن كان روسل عرفها أو أعاد إبداعها لكن أنت قرأت ذلك كمعيار 2 أدب أوائل عصر التنوير. تلك هي الصورة التي استخدمها .... فقد كان