عادة معقول جدا لهذا ليس هناك ما يستدعي القلق
قد تأسف على الظروف التي تثيرهذه الأسئلة. الشيء الذي تحاول فعله هو أن تساعدهم للخروج من سجنهم الثقافي الذي هوليس عرضيا كما ذكرت. هناك جهود هائلة لجعل الناس يستعيروا عبارة آدم سميث (كأغبياء وجهلة بقدر ما يمكن أن يكون عليه الكائن البشري) . جل النظام التعليمي مصمم لهذا الغرض لو فكرت فيه انه مرسوم للطاعة والاستسلام. منذ الطفولة أنه مصمم لمنع الناس من يكونوا مستقلين ومبدعين. لوكنت عقلا مستقلا في المدرسة فستتورط في مشاكل بوقت مبكر جدا. ليس تلك هي الصفة التي يجري تفضيلها وصقلها، حين يعيش الناس في كل هذا الهراء إضافة إلى الدعاية المشتركة والتلفزيون والصحافة وكل وسائل الإعلام وطوفان التشويه الإيديولوجي المستمر سيسألون أسئلة .. تبدو من وجهة نظر أخرى غير معقولة بتاتا.
ديفيد بارزامان: في محاضرة ميلون في شيكاغو ركزت بشكل أساسي على أفكار جون ديوي وبيرتراند روسل فيما يتعلق بالتعليم.
نعوم تشومسكي: .. كانت تلك أفكارا ليبرالية سامية، ديوي نفسه ينحدر مباشرة من التيار الأمريكي السائد. الناس الذين قرؤوا ما قاله فعليا يعتبرونه الآن مجنونا ومعاديا كبيرا للأمريكيين أو شيء
كذلك كان يعبر عن آراء التيار السائد قبل أن يشوه النظام الإيديولوجي العرف بشكل غريب. الآن يستحيل تمييزها. مثلا, لم يتفق مع كل تقاليد عصر التنوير فقط بل وكما قال: (هدف الإنتاج هو إنتاج شعب حر) قال (رجالا أحرارا منذ سنوات كثيرة. ذلك هو هدف الإنتاج وليس لإنتاج السلع، كان منظرا رئيسيا للديمقراطية. هناك عناصر كثيرة مختلفة ومتضارية للنظرية الديمقراطية، لكن الذي