الصفحة 190 من 378

جادل تشومسكي بأن الرعب الذي تحمله الأميركيون في 11 ايلول 2001 لم يكن يختلف عن ذلك الذي يعانيه من هم على الطرف الآخر للسياسة الخارجية للولايات المتحدة سنويا. لقد أطلق تشومسكي سابقا على الولايات المتحدة اسم الدولة الإرهابية القائدة) واستنتج بصورة منطقية بأن وسائل الإعلام تعمل كوسيلة نقل لدعاية الدولة والشركات التي لا تسمح إلا بمجال ضيق من النقاش ورأى بأن أحزاب الولايات المتحدة السياسية عبارة عن (عصبتين) ل (حزب متحد) واحد.

كتب تشومسكي عشرات الكتب وقد نعت بكل الأسماء من (أهم المفكرين الأحياء من قبل نيويورك تايمز إلى آية الله المعادي للأمريكان من قبل معلق الجناح اليميني ديفيد هورويتز، تعليقاته يتجاهلها التيار السائد في وسائط الإعلام بينما يتصارع معدو الأحاديث الصحفية في أوروبا وكندا وأماكن أخرى من العالم على حجز ساعة واحدة من وقته، يعتبر كتابه السيطرة أم البقاء: سعي أميركا الدائم للهيمنة العالمية(مشروع الإمبراطورية الأميركية) الذي نشر في تشرين الثاني 2003, نقد لاذع لوضع الولايات المتحدة في العالم الهادف إلى هيمنة عالمية كما يراه , وهو الموضوع الدائم في تاريخ الولايات المتحدة كله الذي يفرض تهديدا حقيقيا على بقاء الجنس البشري الآن

دعا تشومسكي دراغون فاير إلى مكتبه في كامبريدج ليتحدث عن حرية الصحافة وسياسة الولايات المتحدة الخارجية أثناء الأسبوع الذي تحتفل فيه باستقلالها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت