الصفحة 192 من 378

دراغونفاير؛ تحتفل أميركا هذا الأسبوع بالعيد التاسع والعشرين بعد المائتين لاستقلالها. برأيك هل نحن أحرار ومستقلون كما نتباهي بأنفسنا بأننا كذلك؟

منذ عدد قليل من السنوات أي بعد سنوات ريغان أظهرت استطلاعات الرأي أن 80% من الشعب يعتقدون بأن الحكومة تعمل من اجل عدد قليل ومن اجل المصالح الخاصة وليست من اجل الشعب. حسنا إن كان ذلك صحيحا إذا نحن لسنا أحرارا جدا. ليس لنا علاقة بحكومتنا. لو ألقيت نظرة على الانتخابات الأخيرة في عام 2004, لا اعتقد بأن ذلك السوال بالتحديد قد طرح. لكن لو قارنت مواقف الشعب التي درست كثيرا وموقف المرشحين الاثنين فستجدهما قطبين منفصلين، كلا الحزيان على يمين الشعب في كثير من القضايا العامة. في الحقيقة وجب على الناس أن يخمنوا مواقف الحزيين لأنه لم يتم التعبير عنها بشكل مفهوم. اغلب الناس كما ثبت أساءوا فهم مواقف المرشحين بدرجة خطيرة.

مثلا خذ قضية راهنة: تأييد بروتوكولات كيوتو، رفضت الولايات المتحدة البوتوكولات لكن تأييد الشعبي لها كان قويا لذلك ظن أغلبية المصوتين لبوش بأنه يؤيدها. وينطبق المثل على جملة من القضايا المشابهة، حين سئل الناس أن يقيموا الميزانية الفيدرالية كانت آراء الشعب ضد الميزانية. فقد رغبت الأغلبية الواسعة بتخفيض النفقات العسكرية وزيادة النفقات الاجتماعية والصحة والتعليم وإعانات المحاربين القدماء والطاقة المتجددة ومالت أكثر للأمم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت