الصفحة 242 من 378

الإسلاميين 11 أيلول الذي قتل فيه حوالي 3000 شخص وهو عمل وحشي، لكن مهما امتدت الأعمال الوحشية فلن ترتفع إلى مرتبة عالية جدا, كمرتبة مثلا 11 أيلول الأخر في جنوب ريو غراند. كان 11 ايلول عام 1973 اليوم الذي تورطت فيه الولايات المتحدة بشدة إذ قصفت القصر الرئاسي والانقلاب العسكري وقتلت الرئيس ودمرت أقدم ديمقراطية رائدة في أمريكا اللاتينية. كانت خسارة الأموات في ذلك الحادي عشر من أيلول أكثر من 3000, لكن ذلك الرقم يمثل الجثث التي استطاعوا أن يحصوها فعليا أما التقديرات فقد تجاوزت ضعف ذلك، لو أعطيتك ذلك الرقم في شروط مقارنة بعدد السكان فسيعادل ذلك حوالي 50 , 000 إلى 100 , 000 شخص في الولايات المتحدة. ولقد علمنا مؤخرا بالأعداد التفصيلية للمشوهين وكانوا 30?000 - أي

700 , 000 في الولايات المتحدة إضافة إلى آلاف حالات الاغتصاب والانتهاكات الأخرى وفقد أيضا كثير من الأشخاص الذين اختفوا دون أن يعرف ما حدث لهم

وقامت أيضا بعمليات إرهابية دولية تحت شعار ما سمي بعملية النسر الأمريكي، التي جمعت منظمات إرهابية تابعة للدولة في البلدان المجاورة التي للولايات المتحدة دور كبير في تأسيسها - قارنت مخابرات الولايات المتحدة الدي ان أي المنظمة الإرهابية التشيلية التابعة للدولة بالجستابو والكي بي جي. لم يضيعوا الوقت وبتلك الطريقة درستهم الولايات المتحدة بينما كانت تقدم الدعم لهم وساعدتم بريطانية بحماس أيضا وفي الحقيقة لم تتوقف العمليات الإرهابية إلا حين تجاوزت الحدود كثيرا حين قتلت دبلوماسيا معروفا في واشنطن ولم يكن ذلك مسموحا لهذا تم إيقافها وظلت وحشية لكن ليست سيئة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت