الصفحة 244 من 378

حسنا هذا هو الحدث الوحيد الذي حدث في الحادي عشر من أيلول عام 1972 الذي كانت الولايات المتحدة متورطة فيه بشكل مباشر لكن بعدها لم يظل حاجة للعد. اقصد خذ الحالة الوحيدة التي أدينت فيها الولايات المتحدة بالإرهاب العالمي وأمرت بأن توقف الجريمة وهي الهجوم على نيكاراغوا التي تناولت قضيتها محكمة العدل الدولية. لقد أخذت محكمة العدل الدولية جزء ضيقا من القضية لأن الولايات المتحدة استثت نفسها من كل المعاهدات العالمية، لذلك لا يمكن إحضار الولايات المتحدة بسبب الجرائم الرئيسية. مثلا الجريمة العالمية الكبرى (الغزو) أو انتهاكات دستور الأمم المتحدة أو انتهاك اتفاقية الإبادة الجماعية هذه الأشياء الولايات المتحدة معفية منها لأنهم أعفت نفسها من الخضوع للمعاهدات العالمية التي تنص عليها المحكمة الدولية

لہذا اضطرت المحكمة الدولية أن تتناول قضية نيكاراغوا على اسس ضيقة جدا, المعاهدات الثنائية بين الولايات المتحدة ونيكاراغوا والقانون الدولي المألوف. رغم ذلك أدانت المحكمة الولايات المتحدة لما سمته بالاستخدام غير القانوني للقوة. وأصدرت حكما واسعا تجاوز ظروف القضية الفعلية. فأمرت المحكمة الولايات المتحدة بأن توقف جرائمها وتدفع تعويضات مادية. تجاهلت الولايات المتحدة الحكم واستخدمت الفيتومرتين لنقض قرارات مجلس الأمن واستمرت بالحرب.

كانت النتيجة. مرة أخرى على ضوء الفرد الواحد ما يعادل مقتل 2?5 مليون شخص في الولايات المتحدة. أكثر من مجموع القتلى الذين قتلوا في تاريخ كل حروب الولايات المتحدة بما فيها الحرب الأهلية. فقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت