نلاحظ بان هيئة دفاعية علمية للبنتاغون مؤلفة من كبار القادة العسكريين واهم شخصيات وكالات الاستخبارات أصدرت تقريرا منذ حوالي شهرين أعلنت فيه أن السبب الأساسي للاستياء في العالم الإسلامي هو دعم الولايات المتحدة لإسرائيل وللديكتاتوريات العربية وليس الكره الروحي للقيم الغربية نفسها. لكن إذا أدرك أهل البنتاغون والعسكر هذا فلماذا هذا الفصل الواسع بين ما يعترفون به وبين ما يقولونه - اقصد ما هي الأوليات الإستراتيجية العظيمة التي تجعلهم يتسببون بكل هذا الغضب الشديد؟
تشومسكي، كان ذلك التقرير مشوقا جدا. تقرير البنتاغون هذا عمليا هو تكرار حر لتقرير إن اس سي عام 1908 حين طرح الرئيس ايزنهاور السؤال على هيئة أركانه: لماذا هناك حملة من الكره ضدنا
في العالم العربي. وقد أعطي الجواب في تحليل قدمه مجلس الأمن القومي عام 1908: لأنه هناك إدراك في العالم العربي بأن الولايات المتحدة تدعم الأنظمة القمعية والهمجية وتمنع الديمقراطية والتنمية. ونحن نقوم بهذا النسيطر على موارد النفط - نفطهم. كان ذلك في عام 1908، واستمروا بالقول. نعم الإدراك دقيق ونحن سنستمر في عملنا ذلك، لقد كان تلك الحالة معروفة تماما منذ سنين
وفاقمت بعض السياسات الوضع أكثر. بعد 11 أيلول مباشرة حسب علمي، استقصت جريدة واحدة في الولايات المتحدة عن الآراء في العالم الإسلامي وهي صحيفة ول ستريت التي اقتصر استطلاعها على الناس الذين اهتموا بهم من المسلمين الأثرياء ومدراء الشركات المتعددة الجنسية والمحامين الدوليون كما تعرف. أشباههم من الناس - لذلك لم يكن هناك أي قلق من العولمة أو أي شيء آخر، فهؤلاء جزء من