السائد في منظمة التحرير الفلسطينية ويدعمها العرب الأميركيين أيضا بنسبة اثنين إلى واحد حسب استفتاءات الرأي. لكن هناك من يعارضونها كجبهة الرفض في العالم العربي وأقلية من عناصر منظمة التحرير الفلسطينية وليبيا وقلة من الآخرين لكن أهم من يعارضها وبقوة وعناد الولايات المتحدة وإسرائيل ولم تأخذها الولايات المتحدة بعين الاعتبار ويرفضها التجمعان السياسيان في إسرائيل رفضا باتا
كما يرفضان أي حق للسكان الأصليين في فلسطين السابقة في تقرير مصيرهم القومي وبرأييهما يمكنهم اخذ الأردن إن أرادوا أو سوريا أو شيء آخر لكن ليس المنطقة التي هي تحت الاحتلال العسكري الآن وهم صريحين بذلك وفي الواقع. إن حزب العمل مستمر بموقفه الذي عبر عنه ممثله السابق والرئيس الحالي حاييم هيرتزوغ الذي قال: لا يمكن لأحد أن يكون شريك لنا في الأرض التي ظلت مقدسة لشعبنا ألفين عام.) ذلك هو موقف الحزب يرغب ببعض التعديلات لكنه لا يريد أن يهتم بسكان الضفة الغربية لأن عددا كثيرا منهم من العرب لا يريد أعضاء حزب العمل عريا حولهم لهذا يفضلون أخذ الأراضي والمياه والموارد التي يريدونها من الضفة الغربية لكنهم يتركوا السكان إما بلا دولة أو تحت السيطرة الأردنية، ذلك ما يسمونه (بحل التسوية) . انه اقتراح قذر جدا وأسوا بكثير من الضم من أوجه كثيرة. لكنه يدعى هنا بتسوية والسبب أننا النخب المثقفة في الولايات المتحدة والنقاش القومي تأخذ موقفا عنصريا صارما من هذا الفلسطينيون ليسوا بشرا ولا يستحقون الحقوق التي منحناها آليا للمستوطنين الذين طردوهم. ذلك هو اساس