النقاش الأمريكي المعبر عنه بوضوح: عنصرية نقية صرفة. مرة ثانية هذا ليس صحيحا بالنسبة للسكان الأمريكيين كالعادة بل للأقسام النشطة سياسيا والحكومة بالتأكيد. طالما أن الولايات المتحدة وإسرائيل ترفضان التسوية السياسية فلن يكون هناك أي حل?
لقد كانت هناك فرص مقبولة جدا لتسوية سياسية منذ سنوات كثيرة في الحقيقة. لنذكر القليل منها فقط واختفت من التاريخ لأنها غير ملائمة أبدا: في شباط 1971 الرئيس المصري أنور السادات عرض معاهدة سلام شاملة على إسرائيل بحدود ما قبل حزيران 67 تناسبت المعاهدة مع السياسة الأمريكية الرسمية عرضيا لكنها خالفت السياسة النافذة العملياتية) ولم تقدم شيئا للفلسطينيين ولا حتى دولة فلسطينية ومع ذلك رفضتها إسرائيل ودعمتها الولايات المتحدة في ذلك الرفض، في كانون الثاني عام 1967 قدمت سوريا والأردن ومصر أو ما يسمى بدول المواجهة اقتراحا في مجلس الأمن في الأمم المتحدة بتسوية الدولتين مع ضمانات عالمية وحقوق إقليمية آمنة وغيره بدعم من منظمة التحرير وتأييد من الاتحاد السوفييتي وغالبية دول العالم لكن إسرائيل عارضت الاقتراح بقوة وقاطعت الجلسة وفي الواقع قصفت لبنان ردا على الأمم المتحدة وقتلت 50 شخص تقريبا دون عذر لمجرد الغضب، (سوف نقتل كل من يقف في طريقنا لو ضغطتم علينا بهذا) واستخدمت الولايات المتحدة حق الفيتو ضده. هناك سلسلة من هذه الأشياء التي كانت تسدها الولايات المتحدة دائما وترفضها إسرائيل دائما مما يعني عدم وجود تسوية سلمية ووجود دولة في مواجهة عسكرية دائمة تنشر الرعب الواضح وسط الفلسطينيين وسيئة