أتعرض للضرب كان ذلك في أواخر ثلاثينات القرن العشرين وكانت المنطقة مؤيدة للنازيين علنا وأتذكر حفلات البيرة حين سقطت باريس وأشياء مثل ذلك. ليست كالعيش تحت حكم هتلر لكنها كانت مزعجة. كانت هناك معاداة للسامية قوية في ذلك الجوار الذي كبرت فيه واستمرت، حين وصلت إلى هارفارد في أوائل الخمسينات ظلت هناك معادة للسامية واضحة. لم تكن بأنهم يضبطونك وأنت في طريقك إلى المدرسة لكن بطرق أخرى. نوع لاذع من معاداة السامية. كان هناك عدد قليل من الأساتذة اليهود في الكلية آنذاك. وكانت بدية انتشارهم لكنهم ظلوا قليلين. كانت تلك نهاية عهد طويل من معاناة السامية اللاذعة ومؤسسات النخبة على مدى الثلاثين سنة الأخيرة التي تبدلت بشكل متطرف. إن معادة السامية موجودة في الواقع لكنها الآن متساوية برأي مع كل أنواع الضرر الأخرى ولا اعتقد أنها اشد من معاداة الايطالية أو الأيرلندية وهذا تبدل مهم في الجيل الأخير. النوع الذي جربته في حياتي وكان واضحا في المجتمع.
سؤال: كيف تفسر ذلك؟
تشومسكي: كيف سأفسر ذلك؟ أعتقد أن ذلك بسبب تأثير الهولوكوست جزئيا. لقد أظهرت النتائج المرعبة لمعاداة السامية بطريقة مدهشة بالتأكيد. أنا افترض، دون أن استطيع الإثبات بضرورة وجود نوع من الشعور بالذنب بسبب دور الولايات المتحدة الكريه أثناء وقبل الهولوكوست. لم يتصرف الأمريكيون لإنقاذ اليهود وكانوا قادرين على ذلك بطرق كثيرة كما لم يكن دور المنظمة الصهيونية العالمية جيدا أيضا. في أواخر أربعينات القرن العشرين كان هناك