الصفحة 286 من 378

الكثير من الأشخاص المرحلين في معسكرات المهجرين اليهودية وكانوا يموتون بنفس المعدل الذي كان تحت الحكم النازي. كثير من هولاء الناس لو أعطيت لهم الفرصة لجاؤوا إلى الولايات المتحدة. هناك بيانات بعددهم لكن لا يمكن التخيل لو أنهم أعطوا فرصة لرفضوا القدوم. ثم جاء بعد ذلك البعثرة الصغرى. كانت هناك وثيقة الهجرة، وثيقة ستراتون التي قبلت ب 00000 شخص. لكن اليهود

كانوا قلة وكان أكثرهم من النازيين. أظن أن سبب الموافقة على الوثيقة في عام 1947 كما اعتقد هو أنها كانت بداية الحرب الباردة وأعطيت الأولية للنازيين أساسا لأن الولايات المتحدة كانت تنبشهم في

كل أنحاء العالم وتحضرهم لهذا كان كثير من المهاجرين الذي شملتهم الوثيقة من مجرمي الحرب النازيين وآخرين غيرهم وقلة من اليهود. تلك صورة غير ساطعة فأثناء الحرب يمكن للأمريكيين تقديم حجة غير سخيفة على الأقل بأنهم كانوا يخوضون الحرب فلم يقلقوا حول الناس الذين أرسلوا إلى غرف الإعدام بالغاز لكن بعد الحرب لا يمكن إعطاء أي حجة. يجب أن أقول بأن المنظمة الصهيونية لم تدعم ذلك أيضا ولم تمارس أي ضغط على الوثيقة. إن المنظمات غير اليهودية هي الوحيدة التي مارست ضغوطها لقبول المهاجرين اليهود إلى الولايات المتحدة وكانت غير صهيونية أو معادية للصهيونية لأن المنظمة الصهيونية العالمية والولايات المتحدة أرادتا إرسال اليهود إلى فلسطين إن رغبوا بذلك أم لا وتلك قصة أخرى وتكررت نفس المسالة الآن مصادفة مع المهاجرين الروس واغلبهم من الأجزاء الأوروبية الروسية ورغبوا في الهجرة إلى الولايات المتحدة لكن أرادت المنظمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت