المدافعون عن أسلوب حقوق المستثمر في التكامل وحولوها إلى ما يدعى ب (اتفاقيات التجارة الحرة) مع مزيجهم المعقد من الليبرالية والحمائية وتقويض السيطرة الشعبية الديمقراطية على السياسة. >
السؤال: ما هو الشكل الذي يجب أن تأخذه. لا أحد لديه الحق بأن يفرد المصطلح لخياره الخاص في هذه القضية
العولمة التي لا تضع حقوق الناس في أولوياتها سوف تتحول إلى شكل من الحكم الاستبدادي، ربما حكم القلة أو حكم الاحتكارات المؤسس على تحالف محكم بين سلطة الدولة والقطاع الخاص غير الخاضع للمساءلة أمام الشعب
حرية حركة البضائع والرأسمال والناس
أنا لا أفهم كيف يستطيع الناس الحديث عن (تجارة حرة) بهذه الوقاحة، بالإضافة إلى الانتهاكات الجلية للتجارة الحرة التي حولت منظمة التجارة العالمية إلى ضمانات تسعيرية للقوانين الاحتكارية التي تتجاوز كل شيء في التاريخ الاقتصادي، مثلا ماذا يعني الدخول في اتفاقيات التجارة الحرة للكيانات السياسية التي تعتمد بشكل كبير على قطاع الدولة النشيط في التطور الاقتصادي (كالولايات المتحدة) ؟
هناك كثير من التضليل في الطريقة التي تصاغ فيها القضايا الدرجة يستحيل فيها الاستمرار دون حل خيوط الشبكة المتداخلة للأساطير العقائدية
اتفق مع ادم سميث بأن حركة الناس الحرة هي المكون الجوهري للتجارة الحرة. أما بالنسبة للحركة الحرة للرأس المال فهو