فهرس الكتاب
القليل من القول عن البدائل الاشتراكية. لكن ليست تلك أكثر من مجرد انطباعات
المجلة: من فهمي، الجزء المركزي من نظرتك الشاملة قلته في مفهومك عن الطبيعة الإنسانية. لقد نظر إلى الطبيعة الإنسانية في الماضي كشيء ارتدادي ومفيد حتى. ويستخدم مثلا المظهر غير المتغير للطبيعة الإنسانية عادة كحجة لعدم تغيير الأشياء بشكل جوهري نحو الفوضوية، لقد تبنيت وجهة نظر مختلفة. لماذا؟ >
تشومسكي: إن الطبيعة البشرية هي الجزء المركزي لأي وجهة نظر مهما كانت بعيدة عن الوعي أو ينقصها التعبير. هذا صحيح للناس الذين يعتبرون أنفسهم وكلاء للأخلاق وليسوا وحوشا على الأقل، بغض النظر إن كان الشخص يناصر الإصلاح أم الثورة أو الاستقرار أو العودة إلى مراحل سابقة، أو مجرد حرث حديقته فهو يأخذ موقفا مؤسسا على أنه مفيد للناس لكن ذلك الحكم مبني على مفهوم ما للطبيعة الإنسانية يحاول الشخص العاقل توضيحه بقدر ما يستطيع. لو قدر على ذلك فقط. لهذا أنا لا اختلف عن أي شخص آخر في هذا الخصوص
أنت محق بأن الطبيعة الإنسانية نظر إليها كشيء ارتدادي لكت يجب أن يكون ذلك نتيجة تشوش عميق. ألا تختلف حفيدتي عن الصخرة أو الضفدع أو الدجاجة أو السعدان الشخص الذي يرفض هذه السخافة كسخافة بدرك وجود طبيعة إنسانية مميزة. لقد تركنا مع سؤال وحيد حول ماهيتها - سؤال فاتن وغير بديهي جدا, مع اهتمام علمي هائل ومغزى إنسانيا. وابعد من ذلك. تركنا مع آمالنا ورغباتنا