الفيدرالية روبرت مولر محرري صحيفة واشنطن بوست انه بعد أكبر مطاردة في التاريخ للقبض على مجرم (نظن أن العقول المدبرة لهجمات 11 أيلول كانت في أفغانستان وهم من كبار قيادي القاعدة. اجتمع المتأمرون وشخصيات رئيسية أخرى في ألمانيا أو ربما في مكان آخر)
ما لم يكن واضحا في حزيران 2002 لا يمكن أن يكون معروفا بشكل دقيق وحاسم في تشرين الذي سبقه (أي قبل تسعة شهور) ولم يشك بصحة ذلك سوى القلة. يختلف الحدس عن الدليل كثيرا. على الأقل يبدو من العدل القول أن الظروف تفرص السؤال إن كانت حرب أفغانستان مثالا صريحا عن الحرب العادلة).
إن حجج ولزر موجهة إلى أهداف غير محددة. مثلا, مساكن خصوم (سلميين) ويضيف أن (سلميتهم) حجة سيئة لأنه يعتقد بان العنف مشروع أحيانا (وأنا كذلك) لكن أعتقد أنه من الصعب أن تكون حجة ماحقة في حالات العالم الحقيقي التي ناقشها
تعفي الولايات المتحدة نفسها من المبادئ الأساسية للنظام العالمي التي لعبت الدور الرئيسي في صياغته وتنفيذه بالحرب العادلة) أو محاربة الإرهاب أو أي مبدأ آخر.
بعد الحرب العالمية الثانية. تأسس نظام جديد للقانون الدولي ونظمت فقراته المتعلقة بالحرب في دستور الأمم المتحدة وفي معاهدات جنيف ومبادئ نورنبيرغ وتبنتها الجمعية العامة. يمنع الدستور التهديد بالقوة أو استخدامها إلا بتفويض من مجلس الأمن أو تحت المادة 51 في حالة الدفاع عن النفس ضد هجوم مسلح حتى ينصرف مجلس الأمن في عام 2004, استنتجت هيئة من المستشارين رفيعي المستوى ومن بينهم