الصفحة 52 من 378

مستشار الأمن القومي السابق برنت سكوكروف بأن (المادة 51 لا تحتاج إلى توسيع ولا إلى تضييق هدفها البعيد المفهوم .. في عالم مليء بالتهديدات المحتملة هي خطر على النظام العالمي وكذلك قاعدة عدم التدخل التي يستمر الاعتماد عليها إلى حد كبير على قبول شرعية الأعمال الوقائية الأحادية الجانب. وتمييزها عن الأعمال المصادق عليها بشكل جماعي(سماح فعل واحد كهذا هو سماح للكل)

تخول إستراتيجية مجلس الأمن في أيلول 2002 التي أعيد صياغتها بشكل كبير في آذار، الولايات المتحدة الحق بأن تقوم بما سمي (بالحرب الإستباقية) التي لا تعني حريا إستباقية بل (حرب وقائية) . هذا ببساطة ووضوح هو الحق بارتكاب العدوان

لقد عرف العدوان نص كلمات محكمة نورينبيرغ بأنه (الجريمة الدولية الكبرى تختلف عن جرائم الحرب الأخرى فقط بكونها تحتوي بداخلها الشر المتراكم للكل) - كل الشر في أرض العراق المعذب الذي سببه الغزو الأمريكي البريطاني مثلا.

حدده رئيس محكمة العدل العليا في الولايات المتحدة روبرت جاكسون ورئيس المدعين العامين للولايات المتحدة في نورينبيرغ مفهوم العدوان بوضوح كما تم إقرار المفهوم ثانية في قرار رسمي للجمعية العامة، (المعتدي) كما اقترح جاكسون على المحكمة هو الدولة التي ترتكب مثل هذه الأعمال (غزو قواتها المسلحة بدون أو مع إعلان الحرب لأراضي دولة أخرى)

هذا ينطبق على غزو العراق وتقول كلمات رئيس المحكمة جاكسون الفصيحة ثانية (إن كانت إنتهاكات المعاهدات جرائم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت