فهي جرائم إن قامت بها الولايات المتحدة أو ألمانيا, لسنا مستعدين بأن نسن قانونا للسلوك الإجرامي ضد الآخرين ولا نرغب في تطبيقه على أنفسنا) وفي مكان آخر: (لا يجب أن ننسى أبدا أن السجل الذي تحكم به على المدعى عليهم هو نفس السجل الذي سيحكم به التاريخ علينا غدا. إن تمرير كأس السم لهؤلاء المدعى عليهم هو أن نضعه على شفاهنا نحن أيضا) .
تقيد القيادة السياسية بهذه المبادئ وإلى حكم القانون عموما تهديد لها وحتى لو تجرأ أحد على تحدي (القوة العظمى الوحيدة القاسية التي تنوي بأن تشكل العالم حسب وجهة نظرها العالمية القوية) سيعتبر مسألة خطيرة. كما كتب روفين بيداتزور في هارتس أيار الماضي
دعني أوضح حقيقتين بسيطتين. الأولى أن الأفعال تقيم بنتائجها المحتملة. الثانية هي مبدأ الكونية؛ نحن نطبق على أنفسنا نفس المعايير التي نطبقها على الآخرين إن لم تكن أكثر صرامة. >
إضافة إلى كونها مجرد بديهيات. هذه المبادئ هي أيضا أساس نظرية الحرب العادلة على الأقل أي نسخة منها تستحق أن يؤخذ بها بشكل جدي.