واستثنائي، أنا أقول إن السلام الان لم يكن إلا تجسيدا لتناقض واحد 10 هو التناقض بين دولة اسرائيل والأنظمة العربية. وبدلا من إزالة التناقضات نعيش ترحيل التناقضات ... رحلت إلى مجتمع اسرائيل، بدليل أن شابا يهوديا قتل رئيس الوزراء، ورحلت إلى أنظمتنا العربية .. حتى دول الطوق إذ أن الخلافات بينها بلغت حدا من التفاقم لم يسبق له مثيل. ولكن المؤسسات الديمقراطية داخل المجتمع اليهودي الاسرائيلي تحول دون انفجار الأزمات لديهم، ومن هذه الوجهة إذن السلام ليس إلا ترحيلا للتناقضات إلى صفوفنا و نحن نتحمل التناقضات على أسوأ وجه في صفوفنا ونحجم عن تنشيط التناقضات داخل اسرائيل - هل
هذا مناسبة أنا أقول أنه حان الوقت اکي ندرك هذا، ندرك أن اليوم لايوجد شيء إسمه سلام بين أنظمة. السلام بين أنظمة أمسيح تاريخا والأنظمة تتغير وفق موازين القوى وفق مصالح، فهذا القضية برمتها عرضة لانفجارات تفلت منا جميعا. طالما التزامنا بما نحن عليه الآن أنا أقول أنه طالما وقفنا موقف المقاطعة الشاملة للإسرائيليين جميعا سيظل نتانياهو وإتجاهه المتطرف مسيطرا على مقدرات إسرائيل والمنطقة، لأن حجته الأساسية أن الأنظمة تعد بالسلام الذي لامعنى له، وحقيقة الأمر أن الشعوب ضده. لأنها تعلم أن السلام هدئة، وهي تنتظر الظرف المناسب کي تزيل اسرئيل، وطالما ثبت هذا المنطق في منامة الإسرائيليين فان يتحقق السلام أبدا وسيظل أمثال نتانياهو في السلطة.
أنا أعتقد أن واجبنا أن نكافي، أو تعاقب. ولانعامل كل الاسرائيليين معاملة واحدة. أنا أزعم أن علينا أن نطلب من الجبهة المقابلة الكفيلة بأن تكافة مطالب مازالت إلى اليوم موضع الرفض التام مثل مطلبنا في القدس، فلا أحد في اسرائيل اليوم قابل أن تعود القدس أو الجولان بالكامل إذ لا أحد في إسرائيل يقبل عودتها تماما، ولذلك فالمفاوضات بين بيريز وسوريا فشلت حتى الآن، نعم، ممكن أن يقبلوا الدولة الفلسطينية لكن أن يقبلوا مسألة القدس، وان يقبلوا مسألة الجولان وهنا لابد إن نعاقب. وأنا أرى من مقومات المعاقبة منع المؤتمر الاقتصادي، فليس صحيحا أن نقوم بمفاوضات تتعلق بالاقتصاد بينما المسائل الأخري متوقفة الذي أريد أن أقوله في الختام أن هذا الكلام الذي أقوله فيه خطورة لأن الكثيرين من