الصفحة 274 من 288

سرعان ما أوصلته للإفلاس وكذلك مشروع الألبان في نفس المشروع والذي اعتمد تقريبا على كل شيء من إسرائيل (خبراء أبقار - تغذية - أدوية بيطرية) فإنه لقي نفس المصير.

كما أن أولى تجارب المصريين مع التطبيع الزراعي الرسمي وهر تسليم مزرعة مستوطنة ينعون سيناي عقد تسليم العريش، ورغم أن الاتفاق المصري الإسرائيلي هو تسليمها تعمل. إلا أن مصر قد تسلمتها خرابا ونقلوا كل ما يمكن نقله وقاموا بحرق ما لم يكن بإمكانهم نقله ومن بينها المزروعات كما قاموا بنسف آبار الري وخزانات المياه في مستعمرة ياميت، ولكن ذلك لم يمنعهم من استعمال الأنفاق التي كانت تربط المستمرة بإسرائيل، لتسهيل هروبهم في حالة أي هجوم مفاجيء في تهريب المزروعات ومئات الأطنان من المبيدات المحظورة دوليا والتقاوي الفاسدة والتي بها إشعاع والأسمدة الورقية غير الصالحة والهرمونات المحظور استخدامها دوليا، وأكدت مصادر مؤتمر التنمية الزراعية الذي عقد في الإسماعيلية في 1992 أن مصر شهدت تسرب 85 نوعا من البذور والأسمدة والمبيدات والهرمونات الضارة من إسرائيل.

كما قامت إسرائيل بإدخال العديد من الأمراض للإنسان والحيوان والنبات والنحل وكان أخرها مرض صانعة الاتفاق في الموالح والذي تمر 70? من إنتاج مصر من الموالح، كما قامت بسرقة العديد من الجينات الوراثية للنخيل وطماطم تتحمل الملوحة وشعير بري وخيار پري وأغنام من واحة الفرافرة وماعز الزرابي المشهور ونواجن مصرية عارية الرقبة كل ذلك استعدادا لتنفيذ اتفاقية الجات.

وقد استخدمت الأراضي العربية كما طالبت بإقامة مشروعات كبرى تعود بالفائدة على الطرفين ولكن ما تم كان وبالا على الأراضي العربية ففشلت المشروعات مثل مشروع الصالحية وتم إهدار الأرض والمياه.

كما استخدمت إسرائيل العمالة العربية الرخيصة أما في مجال التطبيع القسري الأراضي الفلسطينية - جنوب لبنان) أو في اتفاقيات انتقال الأفراد في اتفاقيات التطبيع الأردن - مصر) وقد أدى ذلك لظهور العديد من حالات التجسس لصالح إسرائيل بين تلك العمالة، وكذلك أصبحت تلك العمالة من المروجين للتقاوى والمبيدات الإسرائيلية مما يض الأمن القومي العربي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت