الصفحة 82 من 288

الاضطهادات التي مورست على اليهود خلال التاريخ لتبرير اضطهاد الصهيونية للفلسطينيين

: ومن يؤكد بوجه خاص أنه رغم الجنون الواضح في ذلك، فإن أحد أعمق مصادر العداء الأيدي اوجي الذي تكنه المؤسسة الصهيونية للفلسطينيين في حقيقة أنهم يتوحدون في أذهان العديد من يهد ا با الشرقيين بفلاحي أوروبا الشرقية الذين اشتركوا في العهود الماضية في الانتفاضات والتمردات (ضد الاضطهاد) التي توجد بدورها في الذهن، ويشكل غير تاريخي، مع معاداة السامية العنصرية والنازية.

ويخلص الكاتب من ذلك إلى تأكيد أخر لا يقل أهمية من أن دولة إسرائيل الأن تقوم في مواجهة الفلاحين المضطهدين في العديد من البلدان-وليس فقط في الشرق الأوسط بل بعيدا وراء ذلك - بلور لايختلف عن دور اليهودي ناظر العزبة التقديم خدمة للمضطهد الامبريالي • وهو يرى دلالة بالغة، وفي الوقت ذاته مسلكا معنادا في أن نود إسرائيل الكبير في تسليح نظام سوموزا في نيکارجرا، والنظم الأخرى المماثلة في جواتيمالا والسلفاسد يشبلي وغيرها لم يكن محلا لأي حوار واسع في إسرائيل أو في تجمعات اليهود المنظمة في الشتات، وحتى مسالة الملاسة البرجماتية ما إذا كان بيع الأسلحة الدكتاتور يذبح المقاتلين من أجل الحرية يخدم مصالح اليهود وعلى المدى الطويل - يندر أن شال، وأكثر دلالة من الدور الكبير الذي يلعبه في هذا الشأن اليهود والمتدينون وحاخاماتهم الذين يرتفع صوتهم بإشعال الكراهية ضد العرب بريدو - تلك هي النتيجة التي ينتمي إليها الكاتب - أن إسرائيل والصهيونية ميرده إلى الدور الكلاسيکي لليهودية، مكبرا، على نطاق کوني، وفي ظل ظروف اشد خطورة.

نتيجة هامة، بالغة الأهمية سوف نعود إليها مرارا وتكرارا عند دراسة تود إسرائيل والصهيونية لا في الوطن العربي فقط، ولكن على النطاق العالمي: نور الأداة البسيطة التي يسلطها قادة النظام العالمي ومراكزه المتقدمة على بلدان العالم الثالث التي هي بمثابة الريف لهذه المراكز، لكن لكي تتهيأ لذلك ينبغي الاشارة هنا أيضا إلى القوانين ضد غير اليهود في إسرائيل.

القوانين شد غير اليهود في إسرائيل كجزء من الأبديوارجية الصهيونية وحدد للسياسة العملية في آن واحد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت