ينتمي المتكبرون المدللون حقيقة إلى فئة من الشريحة العليا، وأحيانا تجدهم من بين من تتقلص ثروتهم تحديدا، عازمين على التمسك بانفصالهم الثقافي عن الجماهير، وهذا يؤدي إلى لعبة طريفة، حيث يقلد عامة الشعب كل ممارسة وصناعة ثقافية تعرف على أنها
عليا» أو ينغمس فيها فيعاد تعريفها على أنها سوقية، فيسارع المتكبرون المدللون لإيجاد ممارسات وصناعات جديدة. وأحد الأماكن التي يجدون فيها مثل هذه الممارسات تحديدا هو الاحتجاج على ممارسات مناهضة للنظام لمجموعات القاع المستديمة، وهو ما يخلق ضغظا مستمرا لأن الكل يعيد باستمرار تقيم مثل هذه الأعمال والممارسات وسط كثير من الإرباك مع إعادة التسميات وكثير من النزاعات لتخصيص الحقوق لهم.
وهناك نوع خامس من الخصوصية هو الخاص بالنخب السيادية التي لا تستوي مع المتكبرين المدللين لأنها لا ترتدي زي الثقافة العليا وإنا حزمة أساسية من الافتراضات الثقافية التي سميتها الچيوثقافة، «الجانب الآخر للجيوسياسة» . يختبئ هذا النوع من الخصوصية وراء ستر العالمية - في عالم اليوم، كعالمية العقلانية. هذا النوع من الخصوصية يستخدم شجب الخصوصية وسيلة هي الأكثر فعالية لتأكيد تفوقه. في الولايات المتحدة أصبحنا نسمى المناقشات الناتجة عنها «حروب الثقافة، ها هي الكلمة مرة أخرى
وبالطبع لا يحكم قانون الوسط البعد هذه الأنواع المختلفة من الخصوصيات كالا يحكم أنواع العالميات المتعددة؛ كلنا نتأرجح بين كل هذه التنوعات باستمرار وترافق عددا منها في أي زمان ومكان، كما أن المضامين السياسية لكل منها ليست منقوشة على الحجر، فدورها مترتب على الوضع الاجتماعي الشامل الذي تحدث فيه والتي يتم إدراكها فيه، ولكن يمكننا بالطبع أن نقيم هذه الأدوار بأن ندعمها أو نتجاهلها أو تعارضها وفقا لأولويات قيمنا >
وإذا نظرنا إلى التطور التاريخي الطويل للنظام العالمي نرى أن الخيارات بين الأزمنة والعالميات والخصوصيات قد شكلت بؤرة مركزية لصراعاتنا السياسية، وأحد الأسلحة