روزفلت للأمريكيين من أصول يابانية، ومن الوقائع الأقل بروژا وإن كانت لا تقل أهمية، الأعمال غير الشرعية المتكررة من الوكالات الفيدرالية (وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الاستخبارات المركزية، ناهيك عن الوكالات المحلية. يفترض أن تكون هذه الحقوق الدستورية تحت حماية المحكمة العليا، إلا أنها متقلبة ولا يعتمد عليها البتة.
أفادت إدارة بوش من وقوع أحداث الحادي عشر من سبتمبر لصالح تنفيذ القضايا الخمس على أجندتها سابقة الإعداد. أنا لا أطلق اتهامات مجنونة بالتآمر، ولكني أشير إلى أنها قفزت على الفور لتفيد من الوضع ولتحقق أجندتها التي تبنتها قلبا وقالبا قبل الحادي عشر من سبتمبر. تعاملت مع الانحسار العسكري بزيادة لا تصدق في الإنفاق العسكري، وسنرى إذا ما كان هذا الأمر سينتهي باعتباره تبذيرا مروعا أو سيكون له مفعول عکسي عسکرا، وهو أسوأ. المؤكد أن هذا التوسع لم يكن نتيجة تحليل متعقل أو حكم سياسي قومي مدروس.
كان أول استخدام أكبر للعتاد العسكري بعد توسعنا فيه هو غزو العراق، وأعتقد أن هذا الغزو لن يعزز الجيش ويزيده قوة إنه سيضعفه بشدة في الأجل القصير والمتوسط والبعيد. ولكن إدارة بوش الحالية غير مستعدة عمليا لمناقشة هذه الأمور؛ كل ما تعبر عنه علانية هو استنکافها لعودة معارضي الحرب على غرار طريقة چورچ ما کجفرن وأنصار بوش القدامى (المقصود الرئيس الأب ومستشاروه المقربون: برينت سكوكروفت و چيمس بيکر ولورانس إيجلبيرجر) . الإقدام بأقصى سرعة هو شعار الإدارة الحالية لأن أي تباطؤ سيجعلهم يبدون كالحمقى، وصدمة متأخرة أقل ضررا من الناحية السياسية من صدمة آنية.
أما تعامل إدارة بوش مع مشاعر الكراهية لأمريكا في العالم فعلينا أن نعترف بأنها مبتكرة؛ فسياسته تؤججها وتنشرها بين المجموعات التي لم تتأثر بها حتى الآن - من أصدقائنا وحلفائنا الذين قد نطلق عليهم عن قريب: أصدقاءنا وحلفاءنا السابقين.