الصفحة 114 من 639

من زملائه إلى تكساس، حيث تلقوا تدريبات على يد وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية: «لقد علمونا استخدام أساليب نفسية، بغية دراسة مخاوف السجين و نقاط ضعفه: أساليب کترك السجين واقفة وعدم السماح له بالنوم، وإبقائه عارية ومنعزلا، ووضعه في زنزانة مليئة بالجرذان والصراصير، وإعطائه

طعام فاسدة وحيوانات ميتة كوجبة طعام، ورميه بالمياه الباردة والتلاعب بدرجة الحرارة، لكنه نسي أن يذكر تقنية واحدة وهي الصدمة الكهربائية. كذلك، أعلنت إينس موريلو، وهي سجينة في الرابعة والعشرين من عمرها استجوبها) کاباليرو، أنه تمت کهربنها مرات عديدة إلى أن بدأت تصرخ ووقت على الأرض تحت وطأة الصدمة»، قالت: انصر رغما عن إرادتك. لفد شمم رائحة الدخان وأدرك أني كنت اشتعل بفعل الحروق التي تركتها الصدمات أخبروني أنهم سيستمرون في تعذيبي إلى حين أفقد صوابي. لم أصدقهم. لكنهم فتحوا سائي ووضعوا الأسلاك على أعضائي التناسلية (11) . أضافت موريلو أنه كان هناك شخص آخر في الغرفة: رجل أميركي يمرر الأسئلة إلى المستجوبين الذين كانوا ينادونه ب «العم مايك (49)

أدت هذه المعلومات الجديدة إلى انعقاد جلسات برئاسة لجنة مجلس الشيوخ المختارة لتقصي الحقائق حول الاستخبارات، أكد في خلالها نائب مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، ريتشارد ستولز، أن كاباليرو قد حضر فعلا صفة دراسية حول استغلال الموارد البشرية، أو استجوابها (4) . وقد

طالبت اذو بالتيمور سان»، بموجب قرار حرية المعلومات، بمعرفة المواد التي كانت تستخدم لتدريب أناس، أمثال کاباليرو. بقيت الوكالة ترفض الامتثال لهذا الطلب طوال أعوام عديدة. لكن، بعد أن تم تهديدها برفع دعوى ضدها، وبعد مرور تسع سنين على نشر القصة الأصلية، نشرت الوكالة دلية بعنوان

استجواب الكوبارك الاستخباراتي المضادة. كان عنوان الكتيب مشفرة: كانت كلمة اكو بارك»، بحسب الى نيويورك تايمز»، شيفرة، شكل فيها حرفا ال اكاي» K وال ابوه U بادئة ثنائية لها، وشكلت كلمة ابارك Park رمزا يشير إلى الوكالة في ذلك الوقت. وقد افترضت تقارير أكثر حداثة أن حرقي ال اكايه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت