الصفحة 118 من 639

-لم تعد ممكنة مناقشة مسألة الاستجواب بشكل مفيد، بدون الرجوع إلى البحث النفسي الذي أجري في العقد الماضي 5) ما يأتي بعد ذلك هو دليل إلى كيفية تفكيك تركيبة الشخصية.

ويتضمن الدليل قسم مسهبا عن عزل الحواس، يشير إلى عدد من التجارب التي أجريت في جامعة أماكغيل. وهو يصف كيفية بناء غرف عازلة، مفيدا بأن الحرمان الحي يستتبع تقاعسأ لدى الشخص عن طريق عزل ذهنه عن العالم الخارجي، وبالتالي فرضه على ذاتها. وفي الوقت عينه، تميل طبيعة الحوافز المعتمدة في خلال عملية الاستجواب إلى جعل الشخص المتقاعس ينظر إلى المستجوب كاب له» (2) . كذلك، ساهمت المطالبة بتطبيق قانون حرية المعلومات، في إصدار نسخة محدثة عن الدليل، صدرت أولا في أميركا اللاتينية في العام 1983، ورد فيها أنه يجب على النافذة أن نكون في أعلى الجدار وقادرة على صد النوره (753)

وهذا بالتحديد ما خشبه هيب: استخدام أساليب الحرمان الحسن التي وضعها ک انفنيات رائعة للاستجواب. إلا أن عمل كاميرون، ووصفته الخاصة بزعزعة اصورة الزمان والمكان»، هما اللذان شکلا جوهر صيغة ال «کوبارك

يصف الكتب العديد من التقنيات التي تعزز عملية تقويض سلوك المريض في قبو معهد «آلن» التذكاري: «المبدأ هو التركيز جيدة على تصميم الجلسات بحيث تخل بقدرة الشخص على إدراك التسلسل الزمني ... يمكن تنکيص بعض المستجوبين بواسطة التلاعب المتواصل بالزمن، من خلال تقديم الساعة وتأخيرها، وتقديم الوجبات في غير مواعيدها، أي بعد عشر دقائق أو عشر ساعات من آخر موعد قدمت فيه. كما يتم الخلط بين الليل والنهار» (2) .

إن أكثر ما أستقطب مخيلة مؤلفي اله اکوبارك»، أكثر من أي تقنية فردية أخرى، هو تركيز كاميرون على الرجعة، أي على فكرة أنه بحرمان الراشدين من

(*) من الواضح أن نسخة عام 1983 قد ضممت لتستخدم في الصت، واستكملت بالأسئلة

السريعة وبالجمل التذكيرية الميئرة [اينأ جلستك دائما بيطاريات جديدة»]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت