فهرس الكتاب
برغم أن الندي تعهد بالتفاوض على شروط عادلة من أجل التعويض على الشركات التي كانت تخسر ممتلكاتها واستثماراتها، خشيت الشركات الأميركية المتعددة الجنسيات أن يمثل بداية لتوسع النهج الأميركي اللاتيني، إضافة إلى أن كثيرين كانوا غير مستعدين لتقبل فكرة تقديمهم المزيد من التنازلات. وبحلول العام 1968، كانت نسبة 20? من الاستثمار الأميركي الخارجي مربوطة بأميركا اللاتينية، وكانت هناك 5436 شركة تابعة للشركات الأميركية في المنطقة. كما أن الأرباح التي كانت تلك الاستثمارات قادرة على إنتاجها هائلة. فعلى مدى الأعوام الخمسين الماضية، كانت شركات التنقيب قد استثمرت بليون دولار في صناعة التنقيب عن النحاس - الأضخم في العالم -، إلا أنها كانت قد أرسلت 7?2 بلايين دولار من تلك الأرباح إلى الوطن (37) .
حالما فاز آلندي بالانتخابات، وقبل أن يقلد مراسيم الحكم حتى، أعلنت الشركات الأميركية الحرب على إدارته. وقد تمحور نشاطها في «اللجنة الخاصة بالتشيلي، التي اتخذت مقرا لها في واشنطن، وتألفت من شركات التعدين الأميركية الكبرى التي تملك عقارات في التشيلي، إضافة إلى الزعيمة الرسمية اللجنة: شركة الهاتف والتلغراف الدولية» (آي تي تي) International Telephone ,(and Telegraph Company
، التي كانت تملك 70? من شركة الهاتف التشيلية التي كانت على وشك أن تؤمم. كذلك، أرسلت ابوربنا» واالبنك الأميركي» و «بفايزر کميکل» ، مندوبين لها في مراحل مختلفة لاحقة. >
كان هدف اللجنة الوحيد هو إجبار آلندي على التراجع عن التأميم من خلال مواجهته بالانهيار الاقتصادي». كانت لديها أفكار كثيرة حول كيفية إيلامه، فوفقا لملاحظات الاجتماعات التي تم إعلانها، كانت الشركات الأميركية تخطط لنجميد القروض التي كانت تقدمها إلى التشيلي، وحث المصارف الأميركية الخاصة سرة، على القيام بالمثل، والتنسيق مع المصارف الأجنبية التي تشاطرها الهدف نفسه، إضافة إلى تأخير عملية الشراء من التشيلي الستة شهور، واستخدام مخزون النحاس الأميركي بدلا من شرائه من التشبلي، والتقليل من التداول بعملة الدولار في البلد. وتستمر اللائحة 39). بالتالي، عين