فهرس الكتاب
-جلب السجناء واستخدامهم في العرض إيضاحي»: كانوا يعذبون بشكل عنيف على مرأى من مئات الرقباء العسكريين الذين يشاهدون ويتعلمون. ويفيد التقرير أن ضابط شرطة أميركي بدعي دان ميتريون، كان أحد الذين استقدموا هذا النوع من التعذيب إلى البرازيل
کان ميتريون مدربا لعناصر الشرطة في بيلو هوريزونتي خلال الأعوام الأولى من حكم النظام العسكري البرازيلي، وكان ينتشل الشحاذين من على الطرقات ويسوقهم إلى محاضرات الصفوف، حيث يعمد إلى تعذيبهم كي بعلم أفراد الشرطة وسائل مختلفة لخلق تناقض مطلق بين جسد السجين وذهنه).
انتقل ميئريون بعد ذلك إلى تولي تدريب الشرطة في الأوروغواي، حيث اختلف وقتل على يد ميليشيا ال اتوباماروا: كانت مجموعة من الثوريين اليساريين قد خططت للعملية من أجل الكشف عن تورط ميئريون في عمليات التدريب على التعذيب". ووفقا لأحد تلاميذه السابقين، أصر ميئريون، على غرار واضعي كتب وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، على أن التعذيب الفعال لا يكمن في السادية، بل في العلم. فكان شعاره: «الألم المحدد في الموضع المحدد بالقدر المحدد، (79) . وكانت نتائج ذلك التدريب واضحة المعالم في جميع تقارير حقوق الإنسان التي صدرت في المخروط الجنوبي في تلك الفترة العصبية. فهي قد شهدت مرارا وتكرارا على الأساليب المعتمدة والمشار إليها في كتب کوبارك: توقيفات الصباح الباكر والتكبيل، والعزل المكتف، والتخدير، والإجبار على التعري، والصدمة الكهربائية. وفي كل مكان، كان إرث تجارب ماكغيل يستحث الرجعة بشكل متعمد"
كان السجناء الذين أطلق سراحهم من ملاعب التشيلي القومية، قد أفادوا أن الأنوار الساطعة بقيت مسلطة عليهم طوال أربع وعشرين ساعة في اليوم، وقد لاحظوا أن مواعيد الوجبات خرجت عن سياقها المنطقي , كان الجنود يجبرون العديد من المعتقلين، على تغطية رؤوسهم بالملاءات كي لا پروا أو
كان المسلسل ركيزة لفيلم كوستا فرافا الرائع للعام 1972، ادولة الحصاره