فهرس الكتاب
إلى اعتقال مزيد من الأشخاص الذين قتلوا لاحقا أو فقدوا (3) . وفي العام 1979، كان العمال والفلاحون يشكلون 80 في المئة من المساجين السياسيين في التشيلي (39)
مرة أخرى، أفاد تقرير لجنة الحقيقة، وأبدأ بعد الآن»، عن توجيه ضربة جراحية موازية إلى الاتحادات العمالية: انحن نلاحظ أن نسبة كبيرة من تلك العمليات المستعدية للعمال)، كانت تجرى يوم حدوث الانقلاب بالذات أو بعده مباشرة». وقد وردت في لائحة تلك الهجومات على المصانع، شهادة كشفت بشكل واضح كيفية استخدام الإرهاب، كذريعة للنيل من العمال الناشطين المسالمين، وقد وصفت غراسييلا غونا، وهي سجينه سياسة كانت معنفلة في مخيم التعذيب الذي عرف ب الابيرلا»، كيف دبت الحماسة في الجنود الذين كانوا بنولون حراستها مع اقتراب تنظيم إضراب في شركة الكهرباء
كاد الإضراب يشكل مثالا مهما على المقاومة ضد الدكتاتورية العسكرية»، الأمر الذي لم تكن الطغمة العسكرية ترغب في حصوله. نتذكر اغونا، وتقول: افزر الجنود في تلك الوحدة أن يجعلوا الإضراب غير قانوني، أو، ان يلحقوه با المونتونير وس»، على حد تعبيرهم (وذلك لكون المونتونيروس المجموعة الثورية الوحيدة التي سيق للجيش أن هزمها بشكل فعال) . لم يكن المضربون في الواقع، على أي صلة بال مونتونير وس»، لكن لم يكن لذلك أهمية. فقد أقدم الجنود في الابيرلا، بأنفسهم على طبع المنشورات التي ذلوها بتوقيع ال امونتونيروس»: كانت تلك المنشورات تدعو القوى العمالية إلى الإضرابا، وقد استخدمت في نهاية المطاف ک"إثبات"لخطف القادة النقابين وقتلهم (3)
تعذيب برعاية الشركات
كانت عمليات الهجوم التي يتعرض لها رؤساء النقابات، تنفذ بتعاون وثيق مع أرباب العمل، وتوفر الدعاوى التي رفعت في الأعوام الأخيرة أفضل الأمثلة