فهرس الكتاب
التعذيب کے علاج
حاولت السياسات شطب مذهب الجماعية من الثقافة، في وقت حاول فيه التعذيب داخل السجون أن يزيله من النفوس والذهون. وقد ذكرت افتتاحية صحيفة أرجنتينية في العام 1979، «الأذهان أيضا يجب أن تطهر، ففيها بنشا الخطا (54)
اعتمد العديد من الجلادين وضعية الطبيب أو الجراح. كان هؤلاء المحققون، على غرار اقتصادي امدرسة شيكاغو والمعالجة بالصدمة الموجعة، لكن الضرورية، التي خضعوا لها، يتخيلون أن الصدمات الكهربائية وغيرها من أساليب التعذيب، كانت علاجية، أي أنهم كانوا يصفون نوعا من الدواء السجنائهم، الذين غالبا ما كان يشار إليهم داخل المعتقل ب «الأبيزاتوس» ، أي المرضى أو القذرين، لقد اعتقدوا أنهم كانوا يشفونهم من داء الاشتراكية ومن الدافع إلى التحرك الجماعي (0) . كان «علاجهم، موجعة بالتأكيد. وكاد يكون ممبئة حتى، إنما صب ذلك في مصلحة المريض الخاصة. وقد طرح بينوشي سؤالا في رد سريع له على الانتقادات التي تلقاها في ضوء سجله في انتهاك حقوق الإنسان: «إن كانت ذراعك مصابة بالغنغرينا، فيجب عليك عندئذ أن تيترها، أليس كذلك؟ (90)
ووفقا لإفادات وردت في تقارير لجنة الحقيقة في المنطقة، أخبر السجناء عن نظام صمم لإجبارهم على خيانة المبدأ الذي يشكل جزءا لا يتجزأ من وعيهم ذاتهم، كان المبدأ الأعر على قلوب معظم الأميركيين اللاتينيين اليساريين، هو ما دعاه المؤرخ التاريخي الراديكالي أورفالدو باير، «اللاهوت
هذا ما أرجع المعالجة بالصدمة الكهربائية إلى تجلياتها الأولى كتقنية من تقنيات الشعوذة جرى أول أستخدام طبي للصدمة الكهربائية على يد طيب سويسري، في السبعينات من القرن السابع عشر، واعتفادة منه أن المرض العقلي كان متأتيا عن الشيطان، جعل الطبيب أحد مرضاه يتمشك بسلك مده بالكهرباء الساكنة. كانت كل شحنة پزود بها المريض، تهدف إلى فرد واحد من الشياطين، وعند اكتمال العملية، يعلن شقاء المريض.