الصفحة 401 من 639

ولاسيما أن ساكس أعلن للوفد أنه بإمكانه إيجاد حل لأزمة بوليفيا الاقتصادية في يوم واحد، في الواقع، لم يكن تكن لساکس تجربة سابقة في الاقتصاد التنموي، إلا أنه أقر شخصية بالتالي: «لقد اعتقدت أني كنت ملمة بكل ما يلزم معرفته حول التضخم

كان ساكس متأثرة كثيرة بكتابات کينز حول العلاقة بين فرط التضخم وانتشار الفاشية في ألمانيا بعد الحرب العالمية الأولى. وكانت اتفاقية السلام التي فرضت على ألمانيا، قد قادتها إلى أزمة اقتصادية حادة - شملت فرط تضم بلغ معدل 3?25 مليون في المئة في العام 1923 - أضيف إليه الكساد الكبير بعد بضع سئين، وبالتالي، مع معدل بطالة وصل إلى 30%، وغضب معمم إزاء ما بدا أنه مؤامرة اقتصادية عالمية، بات البلد أرضا خصبة لصعود النازية

أحب ساكس أن يستشهد بتحذير کنز التالي: اما من وسيلة أدق أو أضمن الفلب ركيزة المجتمع القائمة غير الحط من قيمة العملة. فهذه العملية توظف

جميع القوى الخفية في القانون الاقتصادي لصالح التدمير. وقد اتفق ساکس مع كينز على أن الدور المقدس الذي يجب على الاقتصادي لعبه هو قمع تلك

کينز، كان ذلك الحزن العميق والإحساس بخطر خروج الأمور عن إطارها». كم كان من الغباء ترك ألمانيا في حالة من الخلل. كذلك، وأسر ساکس الفريق من الصحافيين أنه كان يرى في كينز نموذج رجل الاقتصاد الملتزم سياسية، والرحالة العالمي الذي يحتذي به في مسيرته الخاصة.

صحيح أن ساكس كان يشاطر کينز أفكاره حول قدرة الاقتصاد على مكافحة الفقر، فهو كان أيضا أن المدرسة الريغية، التي تشكلت في العام 1985، في غمرة الحركة الارتدادية المفاجئة المستوحاة من فريدمان، والمناهضة لجميع ما مثله کينز، باتت المبادئ السلوكية التي وضعتها مدرسة شيكاغو بشأن السوق الحرة، المذهب الأكيد في كليات الاقتصاد في آيفي ليغ، بما فيها كليات جامعة هارفرد، ولم يكن ساكس محضة ضدها بالطبع، فقد كان ساكس معجبة بفريدمان وبإيمانه بسيادة السوق الحرة وبإصراره المستمر على الإدارة النقدية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت