الصفحة 495 من 639

رائع وغير مألوف، لكنني لا أريد أن أرى بوليفيا وأنا هنا». نشأت لدي لش فاليسا كراهية حادة إزاء بوليفيا، وأعترف بذلك لغونزالو سانشيز دي لوزادا، المعروف به اغونيا، عندما التقى الاثنان قبل أعوام في إحدى القمم، وكان كلاهما رئيسا حينئني، ويخبر اغونيه كبف توجه قاليسا إليه وقال له: الطالما أردت أن ألتقي بوليفيا، ولا سيما إن كان رئيسا، فنحن مضطرين دائما إلى أخذ هذا الدواء المميز بحجة أن البوليفيين فعلوا ذلك. أما الآن وقد بث أعرفك، فيمكنني القول إنك لست رج سيئة. هذا لا ينفي أني كنت أكرهك في ما مضى (20) .

أثناء تحدث ساكس عن بوليفيا، فاته أن يذكر أنه من أجل التقدم في البرنامج العلاجي أقدمت الحكومة على إعلان حال الطوارئ، واختطاف قادة الاتحاد واحتجازهم، متين، تماما كما أوقف النظام الشيوعي قادة «التضامن» في ظل حالة طوارئ منذ مدة ليست بطويلة.

وما زاد حجة ساكس إقناعة، هو أنه وعد، كما يذكر الكثيرون، بأن تصبح بولندا دولة أوروبية طبيعية إن اتبعت نصيحته القاسية. لكن، في حال صدق ساکس، ألا تعتبر إسراع بولندا في التحول إلى دولة مثل فرنسا أو ألمانيا، بمجرد دگها أعمدة النظام السابق، أمر يستحق العناء؟ ما حاجة اختيار طريق أطول قد يفشل، أو وضع خطة ثالثة، في حين أن ثمة أمثلة أوروبية تثبت نجاح هذا النهج؟ توقع ساكس أن يتسبب هذا العلاج في اختلالات آنية مع ارتفاع الأسعار المفاجئ، غير أن الناس كان من شأنهم أن يتأقلموا مع استقرار الأسعار (21)

أقام المستشار تحالفة مع وزير المالية البولندي المعين حديثة لزيك بالسيروفيكس، وهو أستاذ في الجامعة الرئيسة للتخطيط والإحصاءات» في وارسو. لم يكن يعرف الكثير عن ميول وزير المالية الجديد حين تم تعيينه

رسميا، كان جميع الخبراء الاقتصاديين اشتراكيين)، إلا أنه اتضح في ما بعد أنه كان الطفل المدلل، ل (مدرسة شيكاغو»، وأنه قد تعمق في نسخة غير شرعية لكتاب من کتب فريدمان حمل عنوان «حرية الاختبار، وضع باللغة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت