الصفحة 609 من 639

الأساسية التي أصدرها مفكرو المدرسة شيكاغو، وللتحذث عن تطبيق نظرياتها في روسيا. برغم أن فريق يلتسن لم يتابع دروسه في الولايات المتحدة، إلا أنه كان مخلصة لميلتون فريدمان إلى حد أن الصحافة الروسية اطلقت عليه اسم اتلامذة شيكاغو»، نقلا عن العنوان الأصلي، وانسجاما مع اقتصاد الأسواق السوداء في روسيا، أما الغرب فقد أسمى هذا الفريق الإصلاحيين الشبانه.

بيوتر آفن، أحد الوزراء الذين عينهم الرئيس في العامين 1991 - 1992. والذي شارك في أعمال الفريق: السوء الحظ أن مصلحينا بتشبهون بالله بشكل طبيعي انطلاقا من إحساسهم بالفوقية 19).

استنتجت الصحيفة الروسية انيزلفيسيمايا غازيتا، التي راقبت الفريق الذي تولى زمام السلطة في موسكو، أنه لتطور مفاجئ أن تحظى روسيا للمرة الأولى بحكومة مؤلفة من فريق ليبرالي يعتبر أعضاؤه أنفسهم خلفاء الفريدريك فون هايك ومدرسة شيكاغو، وميلنون فريدمان». كانت سياستهم «واضحة ... وتفضي باستقرار مالي صارم بحسب إملاءات العلاج بالصدمة» . عين الرئيس، في هذه الأثناء، رجلا قوية هو بوري سكوكوف في قيادة مراكز الدفاع والقمع: أي الجيش، وزارة الشؤون الداخلية، ولجنة أمن الدولة». وكان هذان القراران مرتبطين ببعضهما البعض، إذ كان من المرجح أن يتمكن سکو کوف القوي من تأمين إستقرار سياسي صارم في الوقت الذي كان فيه الخبراء الاقتصاديون سيؤمنون الاستقرار على الصعيد الاقتصادي». واختتمت المقالة باستشراف للمستقبل: الن تكون مفاجأة إن حاولوا التأسيس النظام محلي شبيه بنظام بينوشي، حيث سيلعب فريق غايدار دور تلامذة شيكاغوا ...

أنت الحكومة الأميركية دعما أيديولوجية وتقنية ل «تلامذة شيكاغو، الذين عينهم يلتسين، فمؤلت خبراء التحول التابعين لها، كي يتولوا مهمات ترواحت بين کتابة مراسيم الخصخصة، وإطلاق سوق أوراق مالبة شبيهة بالسوق النيويوركبة، وتصميم سوق نعتمد على الصندوق التعاوني، في خريف العام 1992، خضعت وكالة الولايات المتحدة للتنمية الدولية مبلغ 2?1 مليون دولار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت